الأربعاء، 1 أبريل 2020

مطعم الأبناء







ابتكر أبنائي لعبة حلوة مؤخراً وأردت أن أشارككم بها (ورح تدعو لي). باختصار قام كل واحد بعمل مطعم يقوم بتقديم خدماته بعد الانتهاء من الدراسة، وقاموا باختيار اسم تجاري وتصميم قائمة طعام وبطاقة ولاء (الصور في الأعلى) ونموذج عمل مبني على التوصيل فقط، وعروض كل فترة، والاشتراك بس ب ٥٠ فلس في الأسبوع، والتوصيل مجاني يأتيك بسرعة البرق. واستراتيجية تسويق قوية aggressive marketing strategy  (يعني كل شوي بسألوك بدك شي بابا) ، طبعاً لأنه في منافسة قوية وقريبة وبلغة الأعمال محيط أحمر  red ocean ، وأنا طبعاً مستمتع في اللعبة أكثر منهم وكأني الملك جوليان في فيلم مدغشقر .
أنصح باقتراحها على أبناءكم في هذه الفترة مع الحجر المنزلي، لكن تنبهوا إلى عدم إظهار شغفكم وتلهفكم ومصلحتكم الشخصية ، بل أقنعوهم أنهم بذلك يتعلمون مهارات حياتية وقيادية وإدارية وريادية، وانهم فلذات أكبادنا ومستقبل الوطن، ويمكن أيضاً استخدام الدين مثل السياسيين وطرح موضوع بر الوالدين وخصوصاً في حال كان عندهم حس ديني قوي (وهنا فرصة لفحص نتيجة تربيتكم) 


الثلاثاء، 31 مارس 2020

الاعتبار من السراء والضراء





تمر الأيام على المرء يعيش فيها أيام هناء ورخاء وأيام نكد وعناء، يصعد التلال فيفرح ويتباهى بإنجازاته ونجاحاته، ثم سرعان ما يهوي إلى الوادي حقيقة أو نفسياً، فيندب حظه ويتباكى على اخفاقاته. هذا على المستوى الشخصي، أما هذه الأيام فيعيش العالم كله ابتلاء بالبأساء (ما يصيبهم في أبدانهم من أمراض وأسقام) وقد نعيش لاحقاً الضراء (ما يصيبهم من فقر وحاجة ونحو ذلك) بسبب الآثار الاقتصادية المترتبة على انتشار مرض كورونا. وقد نشرت شركة ماكينزي المعروفة مقالاً فصلت فيه أهمية التعامل مع الأزمة لتخفيف انتشار المرض (البأساء) وفي نفس الوقت الحفاظ على قوت الناس (الضراء) وتعافي الاقتصاد في أسرع وقت (المقالة كاملة هنا). الأخذ بالأسباب مهم جداً لتخطي الأزمة لكن الأهم أيضاً أن نعتبر ونتضرع إلى الله بينما نعمل في كلا الاتجاهين لأنه مسبب الأسباب أي جاعلها بحكمته أسباباً مفضية إلى نتائجه ، ولقد أخبرنا الله عن سنن الأوليين لنعتبر في مواضع كثيرة منها سورة الأعراف: " وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94)   ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُون (95)  "
إذن حري بنا أن نصبر في الضراء وننتظر أن تزول الغمة فنهرع إليه ونشكره ليزيدنا رخاء، ومصيبة كبيرة أن لا نعتبر لا في الضراء ولا حتى عند انحسارها لتصبح سراء، ولا نقول "قد مس آباءنا الضراء والسراء" (يعني عادي هذا حال الدنيا ولا يوجد تدبير ولا تقدير والعياذ بالله). ولقد دلنا الرسول الكريم على المنهجية الصحيحة للتعامل مع مطبات الحياة هذه سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الأمم فقال: " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر؛ فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر؛ فكان خيراً له".
  
اللهم إنا نسألك أن تثبتنا وتجعلنا من الشاكرين والصابرين المتبعين لسنة رسولك الكريم ... آمين




الثلاثاء، 24 مارس 2020

هل ساوانا كورونا ؟





عندما وصت إلى أوروبا في 2003، بُهرت بأشياء كثيرة وأهمها استقرار الحياة، ربما بسبب مجيئي من فلسطين التي كانت تعاني اجتياح قوات الاحتلال ومنع التجوال. أذكر أني دخلت على موقع جامعة نوتنجهام وتفحصت رزنامة مواعيد العطل والدوام فتفاجأت أنها تبين مواعيد ثلاث سنوات قادمة! فقلت في نفسي ما أجمل الاستقرار في الحياة، حيث نخطط ونرسم ونتقدم بخطى واثقة! وحزنت على البلاد التي تفتقد ذلك بشدة.
 وهكذا ظلت الأرض مقسومة إلى قسمين لكن ليس كما يقسمها خط الاستواء، بل إلى استقرار ودمار، "وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا" ثم جاء كورونا وساوانا، بعد أن ظن قسم "الاستقرار" أنهم ملكوا الأرض ومن عليها ونفذوا إلى أقطار السماوات بسلطان. اجتاح كورونا العالم وبات كله يفتقد للاستقرار وأصبحت المدن العظيمة المكتظة خالية فجأة ومن غير ميعاد! تبخرت ملاين الخطط التنموية الرسمية والشخصية وتلخبطت المواعيد التي كانت تحسب بالدقيقة والثانية.
مشاعر مختلطة في كل البلاد، بعض القياديين المخلصين (مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية) تقدموا للمواجهة بكل شفافية ومسؤولية واستخدموا مناهج علمية، وآخرين تخبطوا أو تأخروا أو تنطحوا و"تنحوا" أو ظنوا أنهم سينجوا إذا أخفوا رؤوسهم مثل النعامات. أما العامة فهم في حيرة من هذه المفاجأة التي كانت بعيدة جداً وكانوا يتندرون عليها فالمسافة الملموسة لديهم مقياسها بيت قباني "من بيروت (أو بغداد كاظم) إلى الصين"، لكن تسارعت الأحداث والتصق الناس بهواتفهم وأصبحت وسائدهم، فكل يوم خبر أشد وطأة من الوباء نفسه، والوكالات الإخبارية والسوشيال ميديا تتلقفها كأنها أزهار وتجعل منها أشجار.
أغلقت المساجد واختفى الطواف عند الكعبة لأول مرة إلا من بعض الحمام وكذلك الكنائس والمعابد حول العالم، وتسارع الناس لشراء الحاجيات وخلت الرفوف في محلات لندن واصطف الناس في أمريكا ترامب لشراء السلاح. انحسر الناس وانحشروا في بيوتهم، أُسر انتهزت الفرصة لتوطد علاقتها مع أهلها ونظمت وقتها، وأخرى ظلت محبوسة في هواتفها فوق كروشها ولم تشعر بأي تغيير سوى زيادة في استهلاك القهوة والشاي. ذاب خط الاستواء و"استوى" استقرار البشرية بشكل مهول وبات المستقبل العالمي مجهول، حتى تنزاح هذه الغيمة، وإن تأخرت فسيكون الامتحان الحقيقي لإنسانية البشرية، فهل ستتظافر الشعوب والدول كما طالب مؤخراً مدير عام منظمة الصحة العالمية؟ أم سيديروا ظهورهم لبعضهم وتطغى "اللهم نفسي"؟ أم سيأكلوا بعضهم؟
نسأل الله أن تزول هذه المحنة عن الجميع وتكون عبرة للجميع أننا اخوة في الإنسانية، يساعد القوي الضعيف (فنصرنا بهم) ونعين بعضنا ونرفع الظلم عن المظلومين ونقيم العدل ولا نركن إلى الدنيا، ونخلص في أعمالنا وننصر الله في قلوبنا وبيوتنا قبل أن نذهب إلى مساجدنا.  

الخميس، 19 مارس 2020

كيف تقوي مناعة جسمك ؟





يبدو أن كورونا سيظل يذكرنا بأشياء عديدة وعادات حميدة (بحاول أكون إيجابي) ، وهنا نتحدث عن أهمية عنايتنا بأنفسنا وصحتنا وخصوصاً جهاز المناعة والذي له الدور الأكبر في مقاومة كورونا. في هذا الفيديو أعلق على أهم الأمور من موقع هارفارد الاكتروني (الرابط هنا) التي يمكن أن نفعلها لتعزيز جهازة مناعة أجسامنا ولعلها تظل عادات نلتزم بها دائماً.

1. الامتناع عن التدخين.
2. الاكثار من الخضراوات والفواكه في طعامنا.
3. ممارسة الرياضة باستمرار.
4. المحافظة على الوزن.
5. الابتعاد عن شرب الكحوليات.
6. النوم جيداً.
7. تجنب العدوى من خلال غسل اليدين وطبخ اللحوم جيداً.
8. تقليل الضغوطات النفسية.  

الثلاثاء، 17 مارس 2020

فكر بغيرك - #كورونا





قام آدم جرانت وزميله بدراسة في القطاع الصحي قبل سنوات لتشجيع العاملين على غسل اليدين وبشكل جيد. في التجربة الأولى تم وضع إشارة تذكرهم أن نظافة اليدين تحميهم من الأمراض ، والأخرى أن فيها حماية لمرضاهم. وأظهرت الدراسة أن التجربة الأولى لم تحدث أي تغيير على عادات الأطباء والممرضات بينما أحدثت الثانية تغييراً ايجابياً ، حيث زادت نسبة غسل اليدين 11% وزاد استهلاك الصابون 45%. أي بمجرد تغيير كلمة واحدة في الجملة الارشادية أدت إلى تغيير ايجابي.   

ونحن اليوم نعيش أيام صعبة مع كورونا ، ينصح ريليل وجرانت بتذكر الآخرين من أحبابنا وخصوصاً الكبار و الأكثر عرضة للمرض من حولنا ، لأن ذلك بحد ذاته سيجعلنا أكثر التزاماً بالعادات الصحية الهامة الموصى بها لتجنب الاصابة بفايروس كورونا ، وأهمها غسل اليدين بالماء والصابون. حتى رئيس وزراء بريطانيا أكد في أحد خطاباته مؤخراً على هذا الموضوع نظراً لأهميته.

عافانا الله وإياكم

  


الجمعة، 13 مارس 2020

الإجازة المنزلية الإجبارية بحاجة لخطة عائلية




مع اجتياح قوات الاحتلال أراضي الضفة في انتفاضة الأقصى عام 2002، انحشر الناس في بيوتهم لفترة طويلة، ورغم الذكريات الصعبة في تلك الفترة إلا أننا تعلمنا فيها الكثير، فقد قسمت يومي إلى برنامج تفصيلي قمت فيه بأنشطة متنوعة تضمنت تعلم الكثير من البرامج الحاسوبية ومنها تصميم موقع الكتروني (مع انه كان معاناة بسبب بطء الاتصال عن طريق الهاتف dial up)، وطورت نفسي في اللغة الإنجليزية وقرأت كثيراً وخصوصاً في تفسير القرآن. 
استذكرت تلك الأيام ونحن الآن نعيش ظروف خارجية تُصعّب الحياة مثل ما هو حاصل الآن بسبب مرض كورونا والحجر الصحي المنزلي (لكنه بالتأكيد أهون بكثير من الاجتياح الصهيوني)، ومهما اشتدت المحنة يظل غالباً مساحة ولو قصيرة للمقاومة أو للتأقلم مع هذه الظروف الاستثنائية، فالاستعداد الإيجابي والمبادرة وهي أول عادة من العادات السبع المشهورة في كتاب ستيفين كوفي مهمة هنا، وهي باختصار ألا نلعن الظلام والظروف بل نشعل شمعة ونتعامل معها ضمن امكانيتنا بل وتحويل المحنة إلى منحة. فهذه الظروف مثلاً ستجعل العائلة أقرب من أي وقت مضى فنصلي جماعة 5 مرات ونأكل سوية 3 مرات (النقرشات والحلويات مش محسوبة :) ونتحدث ونلعب ونتعلم ونقوي علاقاتنا أكثر وذلك مصدر رئيسي للسعادة حسب دراسة هارفرد المشهورة.
 وهنا سأحاول مشاركتكم بخطوات عملية، (وأقول عملية لأنها من تجربة عملية).
1.  رتب اجتماع عائلي وشاركهم بما يحدث وما يمكن أن يحدث وأن الإجازة قد تطول، وعليه نحن بحاجة إلى عمل خطة وبرنامج يومي، وإلا ستنقضي الأيام أمام شاشات الهواتف والتلفاز وسيأكلنا الملل.
2. اعمل عصف ذهني لتوليد أفكار مختلفة لنشاطات يمكن عملها في المنزل.
3.  رتب هذه الأنشطة ضمن خانات رئيسة (لا تستغرب إذا كان 99% من أفكار أبنائك هي ألعاب :) كما حصل معي، فهذا طبيعي وحاول أن تكون ديموقراطي في هذه الخطوة).
4. أدخل أنت الأفكار المتعلقة بالقراءة والتعلم والعبادة وغيرها من الأمور المهمة وذلك من خلال لعب دول ميسر الجلسة (استخدم ديكتاتوريتك لتثبيت هذه الأفكار في البرنامج النهائي :))
5. قسم اليوم إلى أربعة أجزاء (أو تفصيله بالساعات)، البداية بالمشي صباحاً قبل خروج الناس ثم جزء كبير للتعلم المرتبط بالمنهاج من قريب أو بعيد بطرق مسلية إن أمكن (ويفضل في الصباح ليحاكي عاداتهم المدرسية)، وجزء للألعاب الجماعية مع التنويع بين النشاطات الذهنية والبدنية، والجزء الأخير للقراءة العامة والألعاب الفردية، وبين هذه الأجزاء استراحات قصيرة ووقت حر لعمل أي شيء مثل التلفاز (فرصة لك للانقضاض على هاتفك وتنظيفه من التنبيهات الحمراء).      

وكما يقول المثل الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، واليوم أصبح الوضع أصعب فهناك منشار صغير ذكي موجود دائماً بين يديك وينسل بمجرد إشارة من اصبعك.

نسأل الله أن يحفظ الجميع وأن لا يطول الحال وتعود الحياة إلى طبيعتها ، وهنا رابط لمقالة تتعلق بأنشطة لتحفيز الابداع في المنزل وأخرى بالنشاط الرياضي المنزلي ، أو تركهم للملل ليتغلبوا عليه بإبداعهم

الصورة للعبة لم نفكر أبداً بفتحها ومحاولة حلها من قبل، لكن اليوم تركناها على الطاولة نمر عليها كل حين ونركب بعض القطع :)  


الثلاثاء، 10 مارس 2020

"أبو داني"







اختفى أحد أبنائي وهو بيننا حرفياً ، فقد دفن رأسه داخل أحد القصص ولم يشعر بنا لساعات وكأنه انتقل للعيش في مكان آخر ، وعندما انتهى منها شجعتني زوجتي أن أقراها ففعلت وحدث معي مثل ما حدث مع ابني ، وهذا ليس مستغرباً عن المبدع رولد دال الذي يعتبر من أعظم من كتب للأطفال ، وعلمت بعدها أن قصته هذه اعتبرت من أعظم 100 عمل في التاريخ ضمن فئتها. لن أتحدث عنها حتى لا "أحرقها" لمن أراد قراءتها ، لكني سأعلق على قدرة المؤلف على خلق أجواء حقيقية مسلية ومشوقة تجعلك تعيش تجربة استثنائية ، تتقمص داني و"أبو داني" أو تتمنى أحياناً رغم تحفظك الشديد على موضوع poaching  ، وتفهم إمكانية العيش في منتهى السعادة والحب والأمل والتشويق والمرح والأسرة رغم اليتم وصغر البيت (أو الكرافان) وقلة الدخل وضعف الإمكانيات والبعد عن المدنية ، وذلك لأن أبو داني كان استثنائياً في تمكين ابنه بصدق وحب جعلته يستمتع في كل لحظة من حياته ويتفاعل مع ما حوله من بشر وشجر وحجر ، ويكبر ويبدع ويصبح بطلاً للعالم بمقياس من حوله.
الدرس الأساسي من القصة تجلى في كل تفاصيل أحداثها المليئة بالمفاجآت والقفشات المضحكة ، لكن دال أصر على كتابته عن طريق جملة لخصت رسالته بشكل صريح للأطفال عندما يصبحوا آباء وأمهات ، وبلغة جميلة تصلح أن تكون حكمة تربوية تزرع الحب واللين في البيت وتعزز الإبداع (وهذا ما أحبه هناJ) بشكل استثنائي فقال (وهذه ترجمتي بتصرف): "إحباط كبير للطفل أن يعيش مع والد(ة) ممل ، فالطفل يستحق والد(ة) شعلة من الفرح والنشاط"

A stodgy parent is no fun at all. What a child wants and deserves is a parent who is SPARKY
         

الأحد، 9 فبراير 2020

"شغل إيدايا وحيات عينيا"




أرادت شركة جينيرال ميل الغذائية الأمريكية في الخميسنات زيادة مبيعاتها من منتجها الجديد خليط الكيك الجاهز الذي لم يحظى بشعبية كما كان متوقعاً ، فوظفت عالم النفس ايرنست ديتشر والذي قام بعمل دراسة سوقية من خلال مجموعة مركزة التقى فيها ربات البيوت ثم خلص إلى اقتراح تغيير المنتج واستبدال بودرة البيض بالبيض الطازج ، أي أن ربة البيت ستقوم بنفسها بإضافة البيض إلى الخليط ، وتم له ما أراد وتحقق نجاح كبير في المنتج (المصدر هنا)

كيف تحقق ذلك ؟ مع أن المجهود كان أكبر من قبل ربة البيت ؟ يبدو الأمر متناقضاً !باختصار عرف ديتشر (درس 1: الاستعانة بأهل العلم والخبرة) من خلال دراسة طريقة تفكير الزبون وسلوكه (درس 2: الاستماع الى الزبون المستهدف بشكل قريب كما كان يقول ستيف جوبز ) ، أن المنتج الجاهز سلب النساء لمساتهن السحرية وقيمتهن المضافة التي يمكن أن يتفاخرن بها أمام الضيوف مثلاً ! بالإضافة إلى متعة العمل وبذل المجهود مع بعض التحديات ومن ثم الاحتفال بالنتيجة.

وما زال الحديث عن هذه الظاهرة مستمراً وتتكرر التجارب مع أهل التسويق ولا شك أن "أثر أيكيا" كما وصفتها دراسة جامعة هارفراد تقع ضمن هذه الظاهرة أيضاً ، فطبيعة النفس السوية تتوق إلى العمل وتحقيق إضافة تفخر بها ولو كان ذلك يتطلب جهداً ، فالعمل يمكن توظيفه كمصدر للسعادة كما يقول ميهاي تشيكسنتميهاي إذا تم تصميمه بشكل يتناسب مع التحدي والمهارة التي يتحلى بها الأفراد (أنظر الفيديو للتفصيل).