التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠٢٠

القيادة المتكاملة - لا توازن بين العمل والحياة

مقطع من محاضرة تفاعلية بعنوان "تطوير الذات للتعامل مع الأزمات، وكورونا بالذات. نتحدث عن كتاب القيادة المتكاملة لفريدمان والتي من خلالها نستطيع قيادة حياتنا دون الحاجة الى توازن بين العمل والحياة

ما أجمل قيادة السيارة يا كورونا

لست مغرماً بالسيارات ولا أحب قيادتها مهما كان نوعها، لكني اليوم استمتعت كثيراً في مشوري هذا الصباح، شعرت لوهلة أني قبطان سفينة نرويجي أو طيار بريطاني، يلتهم الطريق بسرعة كبيرة. شعرت بحرية غريبة وحركة ديناميكية رهيبة، أصبح كل شيء يتحرك حولي مثل السيارات، الأشجار والأحجار والبنايات. نعم لقد أصبحت اليوم مغرماً بقيادة السيارات وبكل العادات، عاداتنا الاعتيادية وممارساتنا الحياتية الخارجية، لن أشكو منها ولن أسميها مملة ولو كنت أمشي مسيرة نملة.

هذا ما يفعله الصابون بكورونا

سألني أبنائي عن أهمية الصابون في غسل اليدين للقضاء على كورونا ، فشرحت لهم برسومات بسيطة وأعجبتهم فقمت بتصميم هذا الفيديو البسيط بهدف توعية الأطفال ، فالفهم يعزز من الالتزام.

في فلسطين العبرة مضاعفة

كنت قد كتبت في عام 2012 عن ظاهرة اجتماعية تسللت إلى مجتمعنا ونهشت من قدرتنا على الصمود وذلك بتربيط الكثير بالقروض الاستهلاكية وأقتبس هنا" ليس بالبعيد يوم كنا نخرج أيام منع التجول في الانتفاضة الأولى والثانية لنشتري الحاجيات ونقفز هنا وهناك مستمتعين بالمغامرة في فورة الشباب المبكر، أذكر أن رفوف المحلات خلت إلا من منتجات التنظيف والغسيل، لكن كان الجار للجار أخ وصديق وقت الرخاء والضيق. كانت المشاعر جميلة والرزق وفير رغم الاقتصاد العليل، فالخير ليس بالكم الكثير وإنما هي بركة الجليل. الرضى والقناعة كانت المفتاح الذهبي لنجاح تلك المرحلة العصيبة، لا أدري كيف أدار الناس أمورهم لولا تدبير الكبير. مرت تلك الأيام بسلام وظلت ذكريات الانتصار والقدرة على مقاومة الحصار بشجاعة الصغار وحكمة الكبار .  " الشعب الفلسطيني علّم العالم معنى الصمود في تجارب عديدة، ويجب أن يتعلم أكثر من أي أمة أخرى دروس الحياة القاسية مثل كورونا، لأنها ستظل تزورنا باستمرار ما دام هناك احتلال، وبالتالي يجب ألا ننساق وراء سراب الاستهلاك الثانوي ونقع في شراك السوق الذي "يصطادنا" ويتلاعب بنا مستغلا

كيف نتعامل مع تعليم الأطفال في البيت

قرأت مقابلة سريعة مع بروفيسور ايفا بوميرانتز المتخصصة بعلم النفس في جامعة إلينوي، ولخصت أهم النقاط التي أعجبتني فيما يتعلق بدعم الوالدين للأطفال لاستمرار تعلمهم في البيت رغم الحجر المنزلي. 1.     متابعة الوالدين مهمة لكن يجب أن تكون متوازنة، نعطيهم الحرية والاستقلالية مع متابعة وتوجيه ومراقبة أية ضغوطات نفسية. 2.       تصميم روتين جديد يتوافق مع متطلبات الجميع وبالتالي المرونة مهمة. 3.     يجب أن يمتنع الوالدين من التدخل بشكل كبير في الوظائف ومحاولة إنجاز كل شيء بشكل مثالي 4.     لا داعي للقلق من موضوع أن نكمل المنهاج في كل شيء، المهم التعلم وجودته وليس الكمية، وقد تعطيهم فرصة للتعلم ولو بعيداً عن المنهاج مثل عمل كيك أو أوريجامي مثلاً. 5.     تذكروا الهدف تعلم المفيد في هذه الأوقات وبشكل مرن، واشراك الأطفال والرفق بهم ركيزة أساسية في هذه الأوقات الصعبة. المصدر باللغة الانجليزي هنا    

التقليد يحتاج إلى تقييد

حسب مقالة ام أي تي بالأمس ، هناك توجس كبير بسبب نقص البيانات وصعوبة التنبؤ بخطر رفع قيود الحركة، وتخفيف القيود يجب أن يكون مصحوبأ بأنظمة متابعة دقيقة حتى يتم تحديد أي خطر انتشار جديد ، لكن يظل عزل الحالات وزيادة الفحوصات العشوائية هو الاستراتيجية المثلى لاتخاذ القرارات.   الدول البسيطة (وقد تكون معذورة) تنظر إلى تجارب الدول وتتبعهم على غير علم أو مضطرة بسبب الوضع الاقتصادي لكن الفرق شاسع والتقليد لا يجب أن يكون على غير هدى بل مبني على فهم سبب القرارات التي اتخذت في تلك الدول. كوريا وآيسلاند وألمانيا مؤخراً تقوم بفحوصات هائلة (120 ألف في اليوم) ( أنظر مقالة الاندبندنت ) بينما بريطانيا وأمريكا تعانيان ، بريطانيا لن تفتح لأنها لا تعلم حجم المشكلة ووضعت هدفاً مثل ألمانيا فيما يتعلق بالفحوصات حتى تتخذ إجراء الفتح عن علم ، أما الفرعون المتعجرف ترامب فمنهجيته أنا أفهم واحد فيكم وبدي أفتح (مع أنه بلش يلين كالعادة) !  جونسون وميركل أبديا قلقهما حسب جريدة الجارديان البريطانية  بعودة المرض مع موجة جديدة. وتقول الصحيفة أن التجارب السابقة مع الأوبئة حصلت فيها موجات ثانية وبالتالي يتو

تطوير الذات للتعامل مع الأزمات وكورونا بالذات

كورونا - هل هي معركة بين الاقتصاد والصحة؟

سخر الاقتصادي الشهير الحائز على جائزة نوبل بول كريجمان في مقالته قبل أيام (بعد ما مسح البلاط في ترامب وعصابته) من "قيصر" التجارة عند ترامب الذي يظن أن الاقتصاد الضعيف سيقتل الناس أكثر من الفايروس. وقال: "من يتحدث عن عراك بين الاقتصاديين وخبراء الصحة مخطئ"، وأكمل أن الاقتصادي "الفهمان" يعرف ما لا يعرف ويحترم أهل الاختصاص. (وهنا أحيي (أنا مش كريجمان) المدرب الحبيب يورجن كلوب عندما رد على الصحافي في بداية الأزمة وقال بما معناه "اسألوا أهل الخبرة"). يشير كريجمان في مقالته إلى مسح شمل مجموعة كبيرة من الاقتصاديين المعتبرين الذين يؤيدون تحمل انكماش كبير في الاقتصاد حتى ينخفض انتشار المرض بشكل كبير. وينهي مقاله القصير بقوله أن من يطالب بفتح الاقتصاد هم "المتعجرفون" والمنتفعون، أو كما يقول مجموعة من الأغنياء الذين يعتقدون أنهم أذكى من الآخرين لأنهم فقط أغنى منهم.   لقد فرحت بهذا المقال الذي يأتي من شخص متخصص يدعونا للتمهل، صحيح أنه يتحدث عن أمريكا، لكن الفلسفة التي يقدمها هي الأهم. وبالتالي حري بنا في أوطاننا أن نتمهل أيضاً ونت

الروتين الممل هو دواء الملل

مع زيادة فترة الحجر المنزلي سيزداد الملل والتفكير وربما القلق وخصوصاً مدمني الأخبار العاجلة. في رأيي الاستراتيجية المثلى للتصدي لهذه التحديات هو الالتزام ببرنامج يومي، فالروتين هو الحل لأن حياتنا كانت قبل الحجر روتين (وهينا عشنا سنين) صحيح كنا نتأفف لكن هذه هي الحياة التي تأقلمنا معها ، وبالتالي إجازة نهاية أسبوع يجب أن تظل كذلك بحيث نتوقف عن العمل ونجدد النشاط قبل أن نعود للروتين فلا يكون يوم الجمعة كأي يوم في الاسبوع. وكنت قد كتبت عن ذلك في أول الاجازة ، حيث تظل فترة الصباح للدراسة والعمل والأنشطة التعليمية، وبعدها حسب الرغبة فمثلاً بعد الظهر راحة ورياضة وقراءة عامة وانترنت، والعصر ألعاب جماعية وآخر النهار تلفاز (بس مش أخبار). أي باختصار الروتين الممل هو الحل للتغلب على الملل الحالي (وعلى رأي المثل النابلسي من دهنه وقليليه :)

انحراف العالم في أول انعطاف حقيقي

source:WHO ألمانيا تتهم أمريكا بالقرصنة وسحب 200 ألف كمامة كانت في طريقها إلى ألمانيا، ترامب ينعت الفيروس ب"الصيني" حرفياً، وتحتج واشنطن على تصريحات صينية تلمح إلى علاقة الفيروس بالجيش الأمريكي. إيطاليا تنتقد الاتحاد الأوروبي بشدة لتخليه عنها وقت الشدة، واسبانيا تعترض على تركيا لتأخير معدات طبية ، ودول الإنتاج الغذائي بدأت تفكر في نفسها حسب مجلة بلومبرج فكازاخستان مثلاً أوقفت تصدير القمح احترازياً وهي أكبر المصدرين له، ونسمع نظريات مؤامرة صينية وأمريكية بيولوجية، كل هذا ومازال اختبار كورونا للأمم في أوله (وان شاء الله ينتهي قريباً)، لكنه كشف زيف المنظومة العالمية ونموذجها الأخلاقي المادي. يبدو أن المبادئ العالمية والعولمة الكونية  ذابت   من أول انعطاف حقيقي وقد ينحرف بقطار العالم كله، فالصداقة والنخوة والوحدة الحقيقية تظهر في الشدائد لا في الرخاء، طبعاً وفي الليلة الظلماء يفتقد القمر "النائم" ليريهم كيف تكون الرسالة "رحمة للعالمين" وأن القوميات لا تتنافى مع السماحة والرحمة والمساعدة. المعركة في جولتها الأولى بين التنين ومدرسته الكونفوشية وبين

مطعم الأبناء

ابتكر أبنائي لعبة حلوة مؤخراً وأردت أن أشارككم بها (ورح تدعو لي). باختصار قام كل واحد بعمل مطعم يقوم بتقديم خدماته بعد الانتهاء من الدراسة، وقاموا باختيار اسم تجاري وتصميم قائمة طعام وبطاقة ولاء (الصور في الأعلى) ونموذج عمل مبني على التوصيل فقط، وعروض كل فترة، والاشتراك بس ب ٥٠ فلس في الأسبوع، والتوصيل مجاني يأتيك بسرعة البرق. واستراتيجية تسويق قوية aggressive marketing strategy   (يعني كل شوي بسألوك بدك شي بابا) ، طبعاً لأنه في منافسة قوية وقريبة وبلغة الأعمال محيط أحمر   red ocean  ، وأنا طبعاً مستمتع في اللعبة أكثر منهم وكأني الملك جوليان في فيلم مدغشقر . أنصح باقتراحها على أبناءكم في هذه الفترة مع الحجر المنزلي، لكن تنبهوا إلى عدم إظهار شغفكم وتلهفكم ومصلحتكم الشخصية ، بل أقنعوهم أنهم بذلك يتعلمون مهارات حياتية وقيادية وإدارية وريادية، وانهم فلذات أكبادنا ومستقبل الوطن، ويمكن أيضاً استخدام الدين مثل السياسيين وطرح موضوع بر الوالدين وخصوصاً في حال كان عندهم حس ديني قوي (وهنا فرصة لفحص نتيجة تربيتكم)