التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2022

مؤشرات تأثر العلاقة الزوجية

الاختلاف بين الأزواج طبيعي وأحياناً صحي ليتعرف كل واحد على احتياجات الآخر، لكن طريقة التصرف والتعامل معه هو الأهم وهناك 4 مؤشرات رئيسة حسب خبير العلاقات جون جوتمان : 1. الانتقاد وخصوصاً المتكرر إذا كان شخصياً وليس مرتبطاً بالسلوك نفسه. 2. الدفاع واختلاق الأعذار ولوم الآخرين للهروب من المسؤلية. 3. اللامبالاة  بالآخر وعدم احترامه والاهتمام بكلامه ورأيه 4.   الانغلاق وعدم التفاعل مع ما يحدث أو نقاشه. لا بأس في حدوث أي من المؤشرات الأربعة بين الحين والآخر لكن تكرارهم مؤشر خطير يتطلب طلب المساعدة وخصوصاً النقطة  الأخيرة فهي أخطر مرحلة وتكرارها يؤشر إلى قرب انتهاء العلاقة. الحل السحري ببساطة هو تعزيز الاتصال والتواصل بشكل فعال بين الزوجين للتغلب على الاختلافات أول بأول وفهم الاحتياجات والمشاعر. يقول د ستيفين ستوسني المتخصص في الاستشارات العائلية أن الاتصال الفعال بين الناس يكون بالمشاعر ولغة العيون والجسد لا بالكلمات ولو نمقناها، لأن الدماغ يفسرها قبل معاني الكلمات. فالحل تفهم مشاعر الآخر وتقمصها ثم تغير مشاعرك وستأتي الكلمات لوحدها رقيقية لطيفة أما العكس فلن يؤثر شيئاً.    

"وفي أنفسكم ..."

  "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"، آية عجيبة لن تظمأ إذا تأملتها في إطار التفاسير التقليدية التي تعجز عن التبحر في مكامنها، لكنك عندما تشاهد بعض البرامج العلمية الحديثة عن جسم الإنسان وتقرأ عشرات الكتب المتعلقة بطريقة تفكير الإنسان تقف مذهولاً أمام هذه الكلمات البسيطة التي فتحت للإنسان النافذة وقالت له أنظر وابحث وتعلم وتأمل واعمل. إن الإعجاز العلمي يظهر جلياً في خلق الإنسان فها نحن نرى جوارحه تتحرك أمامنا ومن داخلها ماكينات وأنظمة عظمية ولحمية وعصبية وجلدية حُبكت بعناية معقدة تتفاعل مع بعضها بسلاسة عجيبة قد تغفل عن كمية الإبداع فيها حتى تصاب بكدمة هنا أو هناك أو سوسة في سن تقض مضاجعك ويتداعى لها سائر الجسد بالسهر والحمى. أو عندما تقرأ خبراً مبهراً مثل ابتكار جديد لشركة بوسطن دينامكس المبدعة للروبوتات وهي تحاول الاقتراب قليلاً مما تفعله جوارح الإنسان كفتحه للباب أو قفزه عن حاجز (بس كده)، فتبتسم وتنظر إلى جوارحك الجميلة وتقول سبحان الله.           ما تقدم كله يهون عندما توجه نظرك إلى حصن الإمبراطور الذي يجلس في الأعلى، فتحريك الجوارح آخر همه لبساطتها بل إنه يفوض الفروع ببعض الأوامر

الطنطورة

  الطفل: أبي الأب: نعم يا حبيبي! الطفل: أضمر في نفسي ولا أخبر أحدًا أحياناً ما يجول في خاطري في بعض الأمور الكبيرة! الأب: مثل ماذا يا عزيزي؟ الطفل: عذاب النار مثلاً الأب: أوووف، ما شاء الله عليك! فاجأتني! نعم أسال براحتك ولعلنا نفكر سوية في هذه الأمور الكبيرة، ماذا تريد أن تعرف عن عذاب النار؟ الطفل: أعتقد أنه عذاب صعب على الإنسان المسكين الأب: تعجبني صراحتك أحسنت، نعم صحيح إنه عذاب شديد أليم، ولأنك إنسان لطيف يا بني ربما لا تستطيع تخيل وجود أشرار في هذه الدنيا يستحقون مثل هذا العذاب!   الطفل: من هم هؤلاء الأشرار يا أبي! هل السارقين أشرار؟ وهل يستحقون هذا العذاب؟ الأب: بالنسبة للعذاب ومن يستحقه فهذا ليس شأننا يا بني، هذا شيء في الآخرة وربنا جل جلاله سيقرر من يستحق ولأي فترة؟ فهو العليم بكل التفاصيل وما حصل في حياة الناس الطفل: نعم صحيح لكنك لم تجبني ما طبيعة الأشرار الذين تعتقد أنهم يستحقون عذاب النار! الأب: أنت طفل ذكي وأعرف أنك لن تتركني حتى أجيبك مباشرة، لكني لن أفعل! أنت ما زلت إنسان طري ولطيف ولا أريد أن أشوه صورة الحياة أمامك لكن تخيل أن هناك أفراد تسببوا بقتل وتشريد وتعذيب الملاي