السبت، 12 نوفمبر 2011

عيد بأية حال عدت يا عيد


عيد بأية حال عدت يا عيد

عدت خاويا من أي فرحة أو لهفة
عدت ساكناً ... هامداً ... داكناً ... وخالياً من اي بسمة
لونك هذه المرة خريفي ... ربيعه باردٌ وخفي  

يا عيد كنا نحبك دائماً وطويلاً ... لكن اليوم نريدك أن تكون سريعاً وقصيرا ...
كنت تجمعنا في رفقة الحبيبة الغالية ... الآن أصبحت ذكرى باقية ...
  
فكان رائعاً مجيئك وحزين فراقك ...
أما اليوم فحزين مجيئك و خفيف على صدورنا فراقك ... ليس عيباً فيك كلا
انما الأم عيد ... أمل وحياة وزهرة وسلام .... هي

من يضمد جرحي        ويكشف همي 
من يصلح شأني         ويمسح دمعي 
من يسأل عني           ويرضى عني
من ينزع ألمي             ويقرب مني
من أقرب مني             على قلبي مني
من تسمع أني            وتبكي عني
من ترى بعيني             و تسمع صمي
من تفرح فرحي            وتحزن حزني
ومهام كتبت و قلت        لن أوفي أمي        

أبدا ،لن  أنسى أمي ....
   
نعمة النسيان ليست في زماني 
نعمة النسيان ليست في مكاني 

كل شئ في الحياة لابد و ينسى 
كل شئ في الحياة زائل و يرسى 

أما أنتِ ، لا كلا والف كلا ...
فالأسى أسس ، بنا وعلا ...

لكن الرحمن أعلى ... الرحيم بنا دوماً وأسمى ....

إليك يا رب نشكوا وندعوا ... سكينة و حسنة في الدنيا وس الأخيرة مع اهلنا والمصطفى الأمين  ... آمين ... آمين  

Nevertheless,  we will spread happiness among the people, we’ll greet our kids, families, and neighbors. We’ll stay positive and always proactive and thankful to Allah, inshAllah.

Husam, 5/11/2011 


   

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية