السبت، 12 نوفمبر 2011

الانسانة الأهم


الانسانة الأهم

عشت أياماً قصيرة من بعد عيد الفطر وحتى 9/11 في صحبة الانسانة الأهم في هذه الحياة ، جددت طفولتي فيها ،لكنها كانت عصيبة. تمنيت فيها أن تعود عقارب الساعة لأيام الرخاء والصحة والعافية، تأملت وتألمت على كل دقيقة لم أكن فيها قائماً على خدمة أمي ودائماً.
 رغم الحزن على الفراق اللئيم ... والجرح الأليم العظيم ، إلا أني أسلي نفسي ... بكلمات ذكرتها لي أمي ... في اخر الايام، سأحتفظ بها لنفسي ، فحلاوتها في أذني ستبقى كلحن قرآني ... لن ينسى أبداً ، سأرويه لابنائي في كبري ...

يا صحبي ... مهما صنعتم فلن توفو ها ولا مثقال ذرة ، قد قالها الخطاب من قبل "ولا حتى بطلقة" . فلذلك يا من أراهم شباباً لن أقول عاقاً ولا طائشاً ، ربما تائهاً ...
المسكين يظن أن أمه بحاجة اليه ... والمسكينة تظن أنها بحاجة اليه ...
 إلى كل من يعايش أمه الان:        
أدعوك وأرجوك بان تعيد التفكير ملياً ، ببساطة ... إغتنم كل فسيلة من زمان في طاعة وخدمة وصحبة هذه الانسانة الاهم ،فالزمان يمضي بسرعة كالبرق .... والحياة سفينة فيها خرق ...

وأخيراً أقول أن الدنيا بعدها ...  هي تماماً غيرها ...
 فالحب بعدها سراب ...والسعادة طعمها عذاب ... والبيت عماده خراب ...  

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية