التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هجرة إلى سيجنال

حملت تطبيق سيجنال Signal وسأبدأ تدريجياً استخدامه ليصبح تطبيقي المعتمد في محادثاتي الخاصة مع الأهل والأصدقاء، أما واتس اب فسيصبح فقط لأغراض التواصل العامة أو للضرورة في حال عدم وجود خيار آخر للتواصل. السبب الرئيس باختصار أن مارك همه الوحيد (وهو عملياً وحيد) الفلوس واستغلال بياناتنا لأبعد الحدود وبأي طريقة وهذا حقه، لكن أيضاً حقنا أن نختار غيره ممن على الأقل هدفهم الوحيد ليس المال فوراء شركة سيجنال أيضاً مؤسسة غير ربحية ومجموعة من الناس وتعتمد open source وهي فلسفة حميدة بشكل عام ويكفينا نموذج ويكبييديا الرائع. لا شك أن الخصوصية موضوع صعب في هذه الأيام لكنه حق أصيل ويحب أن نحاول على الأقل أن نحافظ على جزء منه ولو بسيط، وسيجنال حالياً أفضل في هذا المجال. الشيء الآخر أن امتلاك شخص واحد أو شركة واحدة عدة منصات تخدم التواصل الاجتماعي في العالم أمر مخيف وغير صحي لنا كمستهلكين وخصوصاً أنها تملك حصة سوقية كبيرة. صحيح قد يتغير الحال في المستقبل وقد نواجه نفس المشكلة مع سيجنال، لكن هذا المتاح لنا حالياً نراكم في سيجنال
آخر المشاركات

مولود سنة 80

أحب عمل دعاية مجانية لحمزة نمرة في كل مرة يصدر له ألبوم جديد (إذا عجبني طبعاً)، وأشتري أغانيه بشكل رسمي من آي تيونز حتى ندعم أمثاله من الفنانين الملتزمين وهو ما شاء الله وصل مرحلة أكيد مش محتاج دعايتي ودعمي 😁 ألبوم "مولود سنة 80" تحفة جديدة احتوت على كمشة أعمال فنية مليئة بالإبداع ومتنوعة لتلبي مختلف الأذواق، ويتطرق فيها لمواضيع اجتماعية وسياسية وعاطفية راقية كالعادة تطرب الأذن وهي تتمعن في معاني الكلمات والصوت الجميل. ألبوم "مولود سنة 80 " فيه لمسة شخصية حيث أنه يدغدغ مشاعر جيله وجيلي (أنا مولود 79 😲) ومغامراته عندما كانت الحياة أكثر بساطة ونقاء، ويتألق في تعظيم دور شريكة الحياة كانت زوجة أم أماً أم أختاً عندما نسقط ونظنها "الوقعة الأخيرة"، ثم يحذرنا من شرور الإنسانية والابتسامة الصفراوية في "استعيذوا". أما سر السعادة في البساطة والمشي في شوارع المدينة "الساعة 6 صباحاً" رغم البرد واختلاف البلاد فالمشي لقدام أفضل وصفة للتايه، كما قال. أما "فاضي شوية" فهي لمسة الصداقة الأصلية التي لا تموت مهما تغيرت الأحوال واختلفت الاتجاهات.

مشكلة الأهداف الشخصية الذكية

   نحب عادة أن نضع أهداف ذكية ومؤشرات أداء قابلة للقياس في بداية كل عام، فكما يقول علماء الادارة "اذا كنت لا تستطيع قياسه فلن تستطيع إدارته وتحسينه"، وهذا ينطبق على المستوى الشخصي كما ينطبق على المستوى المؤسسي.  لكن ذلك قد يجعلنا نركز على مقاييس مادية سهلة القياس بشكل مباشر مثل ترقية، منصب جديد، سيارة جديدة، رحلة سياحية بعيدة، ... الخ، فتصبح هذه همنا في الحياة كلها وننسى الأهم دون أن ندري! ليس بسبب عدم الرغبة في ذلك لكن ربما بسبب صعوبة قياسه، وعادة لا تقودنا المؤشرات الشخصية سهلة القياس إلى الأهداف الحقيقية في الحياة.    تخيلوا مثلاً كيف يمكن أن نضع مؤشرات للتقوى والسعادة والرضى والسكينة والطمأنينة والحب والمودة والرفق والصدق والأمانة وتماسك العائلة واحترام الآخرين ! ولأن قياسها أصعب نلجأ للمؤشرات المادية سهلة القياس والمقارنة بالآخرين.  ومع ذلك يجب أن لا تمنعنا صعوبة القياس من إهمالها فهي الأساس، ويجب أن تكون متواجدة بل فوق الأهداف الذكية التقليدية. ولعل أسهل طريقة للتغلب على هذا التحدي هو أن نجدد النية دائماً ونجعلها جزء من حياتنا اليومية، فنذكر أنفسنا في كل موقف أن نختار م

عشر نقاط لتحبب أطفالك بالقراءة مبكراً

    أعزائي الوالدين، هذه المقالة القصيرة قد تكون أهم مقالة يمكن أن تقرآنها فيما يتعلق بأطفالكم، وهي خلاصة تجربة شخصية تكللت بالنجاح والحمد لله بسبب توفيق الله أولاً ثم زوجتي الغالية وقليل مما قرأت من مقالات متفرقة وتجارب شخصية، وهنا أضع بين أيديكم عشر نقاط أساسية لتنشئة جيل يقرأ:   1.     أنتما أولاً : أن يقرأ الأبوين في البيت أمام الأطفال (ولو توقفتما عند هذه النقطة لكفتكما). 2.     نبدأ مبكراً جداً : أن نبدأ معهم منذ نعومة أظافرهم (حرفياً، أعني أشهرهم الأولى) بل حتى وهم في بطون أمهاتهم. 3.     القراءة معهم : فيجلس الأب أو الأم على سريرهم أو في حضنهم (حضن الأبوين مش العكس :). 4.     الصور في الصغر : يجب التركيز على الصور وجودة الكتب في أول عمرهم.   5.     الروتين : يجب اختيار وقت مقدس، وربما أفضل وقت هو قبل النوم بساعة أو نصف ساعة. 6.     الشغف : يجب أن تكون القراءة مصحوبة بالرغبة الحقيقية فيتم تحسس اهتماماتهم وتوجيههم نحو ما يلبي شغفهم. 7.     الحوار : التحدث معهم عن القصة والحوارات وتحليل الحكمة منها، ويمكن أن  تقوم العائلة بتمثيل القصة حيث يتقمص كل واحد شخصية إن أمكن.

السعي وراء السعادة

  كل إجازة اسبوع نختار فيلماً مناسباً نشاهده مع الأطفال، وكان هذا الأسبوع دوري فاخترت لهم فيلم ويل سميث الرائع "السعي وراء السعادة" The Pursuit of Happyness من باب التغيير عن أفلام الأنيميشن، الفيلم رغم أن أحداثه الحزينة المتتابعة محبطة إلا أنها مبنية على قصة حقيقية بنفس اسم الشخص وتمثل حقيقة الحياة أنها كبد ومكابدة وتحتاج الكثير من الصبر والتمسك بالأحلام والعائلة والتضحية والمرح والابداع رغم الهموم والمشاكل التي كانت تصب عليه من كل حدب وصوب، لم يضره أنه لا يملك شهادة جامعية لأنه آمن بقدراته وحسن اجتهاده وربط قدراته على التواصل وحبه للرياضيات بالمهنة المناسبة. كل ذلك تجسد بمشاهد مختلفة في الفيلم ولعل أجمل مشهد في الفيلم في رأيي وقد حرصت أن يسمعه أبنائي وعدته عليهم بلغتي عندما قال ويل لابنه (وهو ابنه الحقيقي) وترجمته بتصرف:   Don’t ever let someone tell you, you can’t do something. Not even me. You got a dream, you got to protect it. People can’t do something themselves, they want to tell you, you can’t do it. You want something, go get it. Period. All right?”   "

الوقت المناسب لإعادة الهيكلة

  رئيس تويوتا السابق يقول بما معناه "الوقت المناسب لإعادة هيكلة الأعمال هو عندما تكون الأمور جيدة "، هذه الفلسفة التي قد تكون غريبة في ظاهرها إلا أنها وراء النجاح الكبير لشركة تويتا التي تظل تطور وتحسن في نفسها على الدوام فلا تركن لنجاحها مهما دام.  قد تصلح هذه الفلسفة على المستوى الشخصي فيجب ألا يركن الإنسان لمهاراته ولياقته الحالية فلا يتحسن ولا يتطور ولا يتعلم فيضمر عقله وينفخ كرشه وتضعف عضلاته ويستسلم للزمان.

أهم 5 مهارات لعام 2025

  لقد سرع كورونا الانتقال الى وظائف المستقبل حسب تقرير منتدى الاقتصاد العالمي الذي نشر الشهر الماضي ، حيث تحدث عن زيادة تبني التكنولوجيا والأتمتة وفقدان الوظائف وفجوة المهارات وتوسع الفروقات بين دخول الموظفين وزيادة التعليم عن بعد وأهمية تعلم مهارات جديدة والاستثمار في العنصر البشري وخصوصاً من قبل القطاع العام. وكانت أهم 5 مهارات لعام 2025 كالتالي: 1.       التفكير التحليلي والابتكار 2.       التعلم النشط واستراتيجيات التعلم 3.       حل المشكلات المعقدة 4.       التفكير النقدي والتحليل 5.       الإبداع والأصالة والمبادرة