التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قانون ال إ جهاد

 


كنت بالأمس أقوم بتعليم أبنائي قانون الإجهاد المعروف وأحد القوانين الفيزيائية المحببة إلى قلبي (وقد يحبّ النّيردُ قانوناً)، فضربت لهم مثالًا عملياً استوحيته من مثل شعبي مسالم أو ربما مثبّط وبعض الأمثال كذلك، مثل "امشي الحيط الحيط" أو أسوء منه "حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس"، أما المثل الذي استخدمته لشرح القانون فهو "الكف ما يناطح المخرز" حيث أن الإجهاد كما هو مبين في الصورة يعتمد على القوة والمساحة المعرضة للقوة
قلت لهم مثلاً لو ضغطتي (لاحظ استخدمت الياء أخي موظف مؤسسات المرأة الأجنبية النائمة هذه الأيام) بإصبعك على يدك بقوة معينة فإنك لن تتأذي (إلا إذا الأظافر طويلة طبعاً :)) لكن لو ضغطتي بإبرة أو مخرز ستكون مؤلمة جداً بسبب ارتفاع قيمة الإجهاد لأن البسط ثابت والمقام (المساحة) أقل بكثير.

--- انتهى الدرس ---

ما تقدم عبارة عن معادلة فيزيائية مثبتة علمياً يتم استخدامها في تصميم ملايين الأنظمة الإنشائية والميكانيكية لكن ثبت أيضاً أنه قد تتوقف عن العمل في حالة من الحالات وتلك هي المعجزات، حيث تتغير القوانين والسنن الطبيعية لحكمة ربانية وتوقيت إلهي، فتصبح المساحة المعرضة للقوة "المفرطة" ليست كأي جزء من اليد، ليست من لحم ودم، بل من فولاذ وحديد ينكسر عليه المخرز فتتبدل اليد غير اليد، ويتغير التاريخ ويعاد كتابة الأمثال بإضافة استثناءات، وقطاعنا أعظم استثناء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطنطورة

  الطفل: أبي الأب: نعم يا حبيبي! الطفل: أضمر في نفسي ولا أخبر أحدًا أحياناً ما يجول في خاطري في بعض الأمور الكبيرة! الأب: مثل ماذا يا عزيزي؟ الطفل: عذاب النار مثلاً الأب: أوووف، ما شاء الله عليك! فاجأتني! نعم أسال براحتك ولعلنا نفكر سوية في هذه الأمور الكبيرة، ماذا تريد أن تعرف عن عذاب النار؟ الطفل: أعتقد أنه عذاب صعب على الإنسان المسكين الأب: تعجبني صراحتك أحسنت، نعم صحيح إنه عذاب شديد أليم، ولأنك إنسان لطيف يا بني ربما لا تستطيع تخيل وجود أشرار في هذه الدنيا يستحقون مثل هذا العذاب!   الطفل: من هم هؤلاء الأشرار يا أبي! هل السارقين أشرار؟ وهل يستحقون هذا العذاب؟ الأب: بالنسبة للعذاب ومن يستحقه فهذا ليس شأننا يا بني، هذا شيء في الآخرة وربنا جل جلاله سيقرر من يستحق ولأي فترة؟ فهو العليم بكل التفاصيل وما حصل في حياة الناس الطفل: نعم صحيح لكنك لم تجبني ما طبيعة الأشرار الذين تعتقد أنهم يستحقون عذاب النار! الأب: أنت طفل ذكي وأعرف أنك لن تتركني حتى أجيبك مباشرة، لكني لن أفعل! أنت ما زلت إنسان طري ولطيف ولا أريد أن أشوه صورة الحياة أمامك لكن تخيل أن هناك أفراد تسببوا بقتل وتشريد وتعذيب الملاي

أثر الشاشة (تلفاز، موبايل، آيباد) على الأطفال – دراسات

  -           زيادة وقت الشاشة   يؤدي إلى انخفاض النشاط البدني وزيادة مؤشر كتلة الجسم وتقليل الوجبات العائلية معًا وقلة النوم عند الأطفال -           لا يستفيد الأطفال دون سن الثانية بشكل عام على الإطلاق من أي محتوى يعرض على الشاشة حتى البرامج المفيدة (فوق سنتين فقط يصبح مفيد) -           يمكن للأطفال تعلم كلمة جديدة بشكل أفضل شخصيًا أو عبر مكالمة فيديو تفاعلية، مقارنة بمشاهدة نفس الكلمة التي يتم نطقها بشكل سلبي على الشاشة. -           أدمغة الأطفال الصغار تتطور بسرعة، ويظل التفاعل مع الوالدين أمرًا بالغ الأهمية لتعلمهم. -           الكثير من وقت الشاشة يمكن أن يؤثر سلبياً على فهمه لعالمنا ثلاثي الأبعاد وتقليل الخيال الإبداعي -           استخدام وقت الشاشة للأطفال في سن المدرسة يقلل من مهارات الصور الذهنية   المصدر: صفحة المستقبل - بي بي سي

تأملات سريعة من أولمبياد ريو 2016

تأملات سريعة من أولمبياد ريو 2016 رغم أني عادة لا أتابع ألعاب الاولمبياد بشكل عام (عد ا  كرة القدم طبعا)، لكن هذه السنة تابعت بعض الألعاب و الأخبار المتفرقة من ريو 2016 ، قصص مؤثرة و حكايا متنوعة و مثيرة. فها هي البرزيلية السمراء الجميلة رافيايل سيلفا القادمة من المخيمات المجاورة تحصد الميدالية    الذهبية بعد أن كادت تتحطم نفسيتها قبل انهيار بدنها و ربما وظيفتها أمام سيل الانتقادات في الاولمبياد الماضي عندما فشلت فشلا ذريعا ، و وصفها بهمجية عنصرية بغيضة بعض الجماهير بالقردة مستهزئين بلون بشرتها و أدائها. لم تفتح رافايل كمبيوترها حينها خوفا من أن تنهار عند قراءتها التعليقات لكنها تمالكت نفسها وعادت بعد أربع سنوات وقالت لهم "  The monkey came out of the cage in London and became champion in Rio de Janeiro " أي خرجت القردة من القفص في لندن و أصبحت بطلة في ريو. أما قصة جوزيف سكولنج السعيد القادم من دولة صغيرة عظيمة هي سنفافورة ، يأتي هذا الصغير صاحب الحلم الكبير لينتقل بنا من صورة له مع قدوته في الرياضة السباح العملاق فيلبس قبل ثمانية سنوات عندما كان عمره حينها ثلاثة