التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

القيادة المتكاملة - لا توازن بين العمل والحياة

مقطع من محاضرة تفاعلية بعنوان "تطوير الذات للتعامل مع الأزمات، وكورونا بالذات. نتحدث عن كتاب القيادة المتكاملة لفريدمان والتي من خلالها نستطيع قيادة حياتنا دون الحاجة الى توازن بين العمل والحياة

ما أجمل قيادة السيارة يا كورونا

لست مغرماً بالسيارات ولا أحب قيادتها مهما كان نوعها، لكني اليوم استمتعت كثيراً في مشوري هذا الصباح، شعرت لوهلة أني قبطان سفينة نرويجي أو طيار بريطاني، يلتهم الطريق بسرعة كبيرة. شعرت بحرية غريبة وحركة ديناميكية رهيبة، أصبح كل شيء يتحرك حولي مثل السيارات، الأشجار والأحجار والبنايات. نعم لقد أصبحت اليوم مغرماً بقيادة السيارات وبكل العادات، عاداتنا الاعتيادية وممارساتنا الحياتية الخارجية، لن أشكو منها ولن أسميها مملة ولو كنت أمشي مسيرة نملة.

هذا ما يفعله الصابون بكورونا

سألني أبنائي عن أهمية الصابون في غسل اليدين للقضاء على كورونا ، فشرحت لهم برسومات بسيطة وأعجبتهم فقمت بتصميم هذا الفيديو البسيط بهدف توعية الأطفال ، فالفهم يعزز من الالتزام.

في فلسطين العبرة مضاعفة

كنت قد كتبت في عام 2012 عن ظاهرة اجتماعية تسللت إلى مجتمعنا ونهشت من قدرتنا على الصمود وذلك بتربيط الكثير بالقروض الاستهلاكية وأقتبس هنا" ليس بالبعيد يوم كنا نخرج أيام منع التجول في الانتفاضة الأولى والثانية لنشتري الحاجيات ونقفز هنا وهناك مستمتعين بالمغامرة في فورة الشباب المبكر، أذكر أن رفوف المحلات خلت إلا من منتجات التنظيف والغسيل، لكن كان الجار للجار أخ وصديق وقت الرخاء والضيق. كانت المشاعر جميلة والرزق وفير رغم الاقتصاد العليل، فالخير ليس بالكم الكثير وإنما هي بركة الجليل. الرضى والقناعة كانت المفتاح الذهبي لنجاح تلك المرحلة العصيبة، لا أدري كيف أدار الناس أمورهم لولا تدبير الكبير. مرت تلك الأيام بسلام وظلت ذكريات الانتصار والقدرة على مقاومة الحصار بشجاعة الصغار وحكمة الكبار .  " الشعب الفلسطيني علّم العالم معنى الصمود في تجارب عديدة، ويجب أن يتعلم أكثر من أي أمة أخرى دروس الحياة القاسية مثل كورونا، لأنها ستظل تزورنا باستمرار ما دام هناك احتلال، وبالتالي يجب ألا ننساق وراء سراب الاستهلاك الثانوي ونقع في شراك السوق الذي "يصطادنا" ويتلاعب بنا مستغلا...

كيف نتعامل مع تعليم الأطفال في البيت

قرأت مقابلة سريعة مع بروفيسور ايفا بوميرانتز المتخصصة بعلم النفس في جامعة إلينوي، ولخصت أهم النقاط التي أعجبتني فيما يتعلق بدعم الوالدين للأطفال لاستمرار تعلمهم في البيت رغم الحجر المنزلي. 1.     متابعة الوالدين مهمة لكن يجب أن تكون متوازنة، نعطيهم الحرية والاستقلالية مع متابعة وتوجيه ومراقبة أية ضغوطات نفسية. 2.       تصميم روتين جديد يتوافق مع متطلبات الجميع وبالتالي المرونة مهمة. 3.     يجب أن يمتنع الوالدين من التدخل بشكل كبير في الوظائف ومحاولة إنجاز كل شيء بشكل مثالي 4.     لا داعي للقلق من موضوع أن نكمل المنهاج في كل شيء، المهم التعلم وجودته وليس الكمية، وقد تعطيهم فرصة للتعلم ولو بعيداً عن المنهاج مثل عمل كيك أو أوريجامي مثلاً. 5.     تذكروا الهدف تعلم المفيد في هذه الأوقات وبشكل مرن، واشراك الأطفال والرفق بهم ركيزة أساسية في هذه الأوقات الصعبة. المصدر باللغة الانجليزي هنا    

التقليد يحتاج إلى تقييد

حسب مقالة ام أي تي بالأمس ، هناك توجس كبير بسبب نقص البيانات وصعوبة التنبؤ بخطر رفع قيود الحركة، وتخفيف القيود يجب أن يكون مصحوبأ بأنظمة متابعة دقيقة حتى يتم تحديد أي خطر انتشار جديد ، لكن يظل عزل الحالات وزيادة الفحوصات العشوائية هو الاستراتيجية المثلى لاتخاذ القرارات.   الدول البسيطة (وقد تكون معذورة) تنظر إلى تجارب الدول وتتبعهم على غير علم أو مضطرة بسبب الوضع الاقتصادي لكن الفرق شاسع والتقليد لا يجب أن يكون على غير هدى بل مبني على فهم سبب القرارات التي اتخذت في تلك الدول. كوريا وآيسلاند وألمانيا مؤخراً تقوم بفحوصات هائلة (120 ألف في اليوم) ( أنظر مقالة الاندبندنت ) بينما بريطانيا وأمريكا تعانيان ، بريطانيا لن تفتح لأنها لا تعلم حجم المشكلة ووضعت هدفاً مثل ألمانيا فيما يتعلق بالفحوصات حتى تتخذ إجراء الفتح عن علم ، أما الفرعون المتعجرف ترامب فمنهجيته أنا أفهم واحد فيكم وبدي أفتح (مع أنه بلش يلين كالعادة) !  جونسون وميركل أبديا قلقهما حسب جريدة الجارديان البريطانية  بعودة المرض مع موجة جديدة. وتقول الصحيفة أن التجارب السابقة مع الأوبئة حصلت فيها موجات ثاني...

تطوير الذات للتعامل مع الأزمات وكورونا بالذات