التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

10 دروس من ويمبلدون

يمكن تعلم الكثير من نهائي ويمبلدون بالأمس ، وهذه عشرة ؛  ١- قد تكون الأفضل بالأرقام وتخسر الجولة  ٢- يستمتع الدماغ عندما تستجيب العضلات   ٣-  نحتاج للعاطفة أحياناً أكثر من الحكمة ٤-  حذاري من المنبوذ اذا انتفض  ٥- سنة الحياة أن تضعف العضلات لكن قاوم   ٦-  كثرة الممارسة تجعل السحر يبدو سهلاً  ٧- لا تنظر للخلف مادام أهلك وراءك   ٨-  احياناً تحتاج لعمل عكس المنطق لتنجح  ٩- قد يحسم الموضوع جزء من الميليمتر  ١٠- صعوبة المهمة تقوي الهمة 

تخصص الدراسة والوظيفة

بمناسبة التوجيهي واختيار التخصص ، يا حبذا لو نعطي الحرية للطلاب في الاختيار مع قليل من التعريف لا التوجيه (يدوبهم مخلصين توجيه + ياء :) ) وعدم حسم مصير الطالب فيما سيدرس ، بل يفضّل زرع فكرة أن اكتشف نفسك خلال الدراسة وحتى أثناء العمل ، فلا تتجمدي وخليكي جاهزة تعملي "ديتوور" في الطريق أو حتى في نهاية الطريق والبدأ من جديد وعدم رسم طريق واحد ثابت. وخصوصاً أن المعرفة أصبحت متاحة  والتعلم صار مفتوحاً أكثر مما سبق ، ولا يعتمد على الجامعة وحدها (ثلث من يعمل في قطاع المعلومات والحاسوب علّموا أنفسهم). وكن مبدعاً في توظيف ما تعلمته لتحقيق ما تريد ولو لم يكن في مجالك المحدد .  نايت أحب أن يكون رياضياً فلم ينجح فعمل في شيء مشابه وقريب ، ماهو يا خزركم :) ؟  لقد بنى امبراطورية اسمها نايكي Nike ، كريتشتون تخرج من هارفارد طب ، ثم لم يجد نفسه في الطب ، فتحول للكتابة وأبدع في أعمال فنية لها علاقة بالطب مثل مسلسل   ER  العمل سيقضم معظم عمرك ، فلم لا تجعل منه (أو من بعضه) متعة ورزق

من غرائب حياة المغترب

من غرائب حياة المغترب أنه في كل مرة يرجع من السفر إلى بيته في الغربة يشعر أنه عاد ، رغم أنه في الحقيقة لم يعد ، بل ذهب وأطال الغياب ! ربما لأن أغراضه الشخصية في بيت الغربة  أصبحت  أكثر ، وأوراقه ومستنداته أثقل ، وتراكمت أحداث كثيرة صارت تنافس ذكريات الوطن. لكن هيهات ، فمرح الصغر كالنقش في الحجر  ، وحضن الأمهات لا تجاريه أعظم الأحداث والمناسبات والسفرات ، ولا كل ما على الأرض من تجارب وماديات !  فما بالكم اذا كانت الأم فلسطين ...

دمبو

** تحذير: في هذه المداخلة "حرق" لبعض أحداث الفيلم    ما زالت ديزني تتحسن في طرحها للقصص والمفاهيم فمعظم أفلامها الحديثة أفضل بكثير من القديمة من حيث القيم و الدروس المستقاة. وحديثاً طرحت فيلم  "دمبو " Dumbo     الذي اكتسب اسمه الذي يعني تقريباً "أبله" وقد  تحول ذلك بتحريك أحرف لوحة كانت معروضة لاسمه (صعب شرحها كتابة :)) ، وضحك الجمهور واستهانوا به وبقدراته ، لكن سرعان ما تحولت نقطة ضعفه ومنظره الغريب باذنين كبيرتين إلى سر نجاحه ! بل نجاح السيرك وانقاذه بعدما شارف على الإفلاس والانهيار.  سأكتفي بهذا القدر لكني أود أن أعرج على أفضل لقطين وثقتهما وناقشتهما مع أطفالي بعد الفيلم (مش عارف كيف بدي أتحجج وأروح السينما وأحضر هذه الأفلام بس يكبروا ياسمين وآدم :)) :  - الأول: عندما أخبر أحدهم الفتاة عن تصرف أبيها   عندما يغضب أو يستاء ،  " هو يقول لكم اتركوني وحدي  ، لكنه في الحقيقة لا يريد ذلك ، بل يتمنى أن تظلوا حوله في محنته ". - الثاني: عندما رفضت الفتاة طلب أبيها التركيز على مظهرها وقدراتها الجسدية وشك...

الحظ يحالف المستعدين

هناك مطالبة شعبية دائمة في معظم الدول العربية للإصلاح التنظيمي والاقتصادي لتمكينها من تحقيق النمو الاقتصادي والأهداف الاجتماعية على نحو فعال ، ورغم وجود محاولات هنا وهناك إلا أن الشعوب لم تر أية نتائج إيجابية على أرض الواقع ، إما لتقاعس الحكومات أو لعدم توفر القدرات أو كثرة المؤامرات ،  وحتى طفرة وفرة الموارد  صارت عثرة  في بعض البلاد.  وبما أننا انتظرنا كثيراً ولم تسعفنا لا مبادرات بنك دولي ولا ربيع عربي ، لماذا لا ننظر في المرآة قليلاً ونرجع للقاعدة ونصلح الأساسات لأن التغير من الأعلى لن يكون مثل العصا السحرية ، فلا بد من أساسات متينة مستعدة لحمل الأمانة ودعم المسيرة ، صحيح أن طريقها طويل لكن العائد على الاستثمار بها كبير ، ولعل السوشيال ميديا تقرب المسافات وتنشر بذور الخير كالنحل والطير ، إذا وظفت جيداً !       اجتهدت هنا ووضعت بين أيدكم أهم المبادئ التي في رأيي يمكن أن تبني لنا أساساً متنياً ومستداماً إذا بدأنا مبكراً مع الأسرة والمدرسة وحتى ضمن دوائرنا الضيقة لعلها تتسع تدريجياً:  1. التأكيد على "قدسية" خلقي الصدق والأمان...

"اعدلوا في العطية"

الكلام عن العدل من خلال الوعظ منذ الصغر جيد ، لكن تثبيت المبدأ والسلوك يتحقق من خلال المواقف العملية الأسرية ، ففيها تتشرب المبادئ والأخلاق بهدوء في أنفس الأطفال ويشاهدوا فيفهموا  "اعدلوا في العطية" بينهم ، والتي تكون في أمور كثيرة قد نظن أنها صغيرة مثل وضع صورة أحدهم وليس الآخر على بروفايل الواتس أب أو الفيس ، قبلة أو حضن ، لعبة جماعية أو فردية بين واحد على حساب الآخر ، وهذه مثلها مثل العدل في الإنفاق والحصص المادية ، والأطفال كلهم في غاية الذكاء وأكثر بكثير مما نتصور ، اجثوا على ركبكم وتكلموا معهم وتابعوا لغة أجسادهم فستعلمون أنهم يعلمون ما تعلمون وتعملون. 

والكفاح نجاح

استمعت اليوم وأنا في السيارة إلى الاعلام الرياضي وهو يطبل لميسي وبرشلونة ويمجد وحق له ذلك ، لأن ميسي يستحق لما يقدمه من مستوى خيالي وثابت لسنين ، لكن أن يحذف من النقاش أي تقدير للمجهود الكبير الذي قدمه ليفربول (رغم خسارته 3-0) في معظم أوقات المباراة وخانه الحظ ، فهذا ليس عدلاً ، ولو اختلفت النتيجة النهائية ولو  بهدف في آخر لحظة  لتغير الكلام كثيراً    ! تأملت في هذه الظاهرة ووجدت أنها ليست في عالم الكرة فقط ، فالمجتمع والإعلام يقدس النتيجة النهائية ، فيكتب عن الشركة التي نجحت والطالب الذي تفوق والزواج الذي استمر ، ويربط بهم النجاح بينما تهمل قصص الكفاح ، ولا يقدر المجهود والكد والجَلَد في مواجهة الصعاب التي قد تعطل الناس ، رغم أن نجاتهم أحياناً بحد ذاتها قصة نجاح ، فهناك شركة ناشئة مجتهدة لكن دهسها الحيتان ، وطالب ذاكر وجد واجتهد ولكنه ارتبك في الامتحان  ، وفتاة تعجلت وارتبطت بنذل فعذبها ، لكنها صبرت ثم انتصرت ولو بطلاق ، ثم استمرت في حياتها باحسان !