كذلك الحال مع درجاتك في التوجيهي وتخصصك في الجامعة ووظيفة الحلم التي ظننت أن السعادة لا تكون إلا بها، ثم أمسيت مطروداً بعد أن كنت فيها محبوباً ومرغوباً، لتبدأ عملك الخاص أو وظيفة جديدة ويتضاعف المردود، مادياً وعاطفياً بعد أن ظننت أنك كنت محسوداً.
هكذا هي الحياة تضربنا يميناً ثم تزيحنا شمالاً، ننهار هنا
ونصمد هناك، ننسى أحياناً ونعتبر أحياناً، نطرق بابًا ونفتح آخر، ثم يُغلق باب، ندخل من واحد ونخرج من آخر. وتظل أفكارنا تتشكل وتتبدل، قد نفهم الحِكَم ومغاور
المقادير ومدارك التغيير وقد لا نفهمها، لكننا نستمر في المسير، ونعلم يقيناً أننا
مخيرون وفي أقدارنا نسير ... حتى نصل.

كل الاحترام دكتورنا أبا آدم .سعدت بالمرور على هذه الكلمات لتسطر ملامح اخي عمر الشاب العصامي و الطيب في ثنايات آراءه التي نقف احيانا عند تعليقاته
ردحذف