توهّمنا
في مصر، وبسذاجةٍ آمنّا أن الحال تغيّر وتبدّل بسرعةٍ وسلاسة، لكن التجربة
المصرية، لمركزيتها وأثرها البالغ في الأمة العربية، ستظل مجاديفُها تتكسّر
وتتبدّل مرارًا وتكرارًا. المتربصون كُثُر، والناقدون والحاقدون، ومنذ اليوم الأول
يشكّلون تحدّيًا كبيرًا، لكنه طبيعي؛ المهم طريقةُ التعامل معه ووأدُه بدبلوماسيةٍ
ذكيةٍ وسلمية.
يبدو ان الجيل العربي ما زال يفتقد الى قيادة
حكيمة تمتلك رؤية وعقلية فذة تشع طاقة وتستطيع ان تستفز الطاقات الكامنة وتوجهها
نحو القمة بالإضافة الى كونها قادرة على حل الأزمات. لماذا برأيكم يتغنى الكثير
باردوغان على اختلاف انتماءاتهم؟ للأسف لان النموذج القيادي العربي غير موجود او
نادر جدا (حتى لا تقولو اني سوداوي) وذلك على مستوى الدول و المؤسسات، وبصراحة
ولولا التاريخ المشرق في حقبتي العمرين ( الخطاب وعبد العزيز) لشككنا في
الجينات !
يبدو
أن الجيل العربي ما زال يفتقد إلى قيادةٍ حكيمةٍ تمتلك رؤيةً وعقليةً فذّةً تشعّ
طاقةً، وتستطيع أن تستفزّ الطاقات الكامنة وتوجّهها نحو القمّة، بالإضافة إلى
قدرتها على حلّ الأزمات. لماذا برأيكم يتغنّى الكثير بـأردوغان على
اختلاف انتماءاتهم؟ للأسف، لأن النموذج القيادي العربي غير موجود أو نادر جدًا
(حتى لا تقولوا إنني سوداوي)، وذلك على مستوى الدول والمؤسسات. وبصراحة، ولولا
التاريخ المشرق في حقبتي العُمرين (الخطاب وعبد العزيز) لشككنا في الجينات!
حسام عرمان
12-7-2012
تعليقات
إرسال تعليق