التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الطريق هو في طريقة التفكير وطريقة التعليم

طريقة التفكير وطريقة التعليم هما أهم موضوعان لتحسين نتائج العملية التعليمية وقد تم الخلوص إليهما من خلال دراسة ماكينزي التي وظفت فيها منهجية للذكاء الإصطناعي "التعلم الآلي" ، مستخدمين بيانات لأهم وأوثق اختبار عالمي يسمى "بيزا" ، وبالتالي فإن النتائج حرية بالاهتمام فهذ الاختبار هو الذي وضّح الفروق الحقيقية لنتائج التعليم بين الدول فتفاجأ العالم بفنلندا حيث الامتحانات والوظائف قليلة والمدارس الخاصة نادرة، بينما انصدمت دول أخرى كانت تتغنى بنظامها التعليمي (مثل البرازيل) ، فلقد فرزت "الفاهم من الحافظ" أي من يستطيع تطبيق المعرفة وليس حاملاً لها على ظهره وينتظر تفريغ حمولته وقت الإمتحان مثل كثير من بلداننا العربية. الموضوعان الأساسيان (كما ورد في مقالة ماكينزي ) هما : طريقة التفكير وأسلوب التدريس. أولاً: طريقة تفكير الطلبة تعتبر أهم من خلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية: أهم المفاهيم المتعلقة بطريقة التفكير كانت دافعية الطالب "موتيفايشن" لإتقان المهام وإتمامها بشكل مثالي بل وتجاوز المطلوب (تفوق هؤلاء حتى 15% عن نظرائهم) ، أما المفهوم الثا...

تحدي اللياقة الذهنية

شاركت في تحدي اللياقة البدنية بالأمس حيث قمنا بالركض لمسافة 5 كم تخلله القيام بتمارن وتحديات بدنية ، وخلصت من هذه المشاركة ب 10 تأملات: 1. تحدي اللياقة ظاهره بدنيّ وجوهره ذهنيّ 2. المسارعة في قرار المشاركة في المفيد دون تردد 3. تعزيز القدوة الحسنة مع الأبناء بالعمل لا بالقول 4. المشاركة والتجربة أهم من الفوز والنتيجة 5. العمر مجرد رقم "ولبدنك عليك حق" 6. الهدف مهم لكنه حلم ، ما لم نضع استرتيجية لتحقيقه 7. حقيقة هرمونات السعادة و"شعور الهاي" لكن بطريقة حميدة 8. الاستماع لحوارات أعضاء جسمك وعقلك عن قرب 9. فرحة الإنجاز تُذوِّب الكد والتعب في ثوان 10. فهم "الخيل الأصيل تشد بالآخر" على أرض الواقع :)

مَليكة

لطالما تذمرت من جودة كثير من قصص الأطفال العربية من حيث المحتوى والعرض والإخراج ، ربما بسبب اطلاعي على كثير من القصص الإنجليزية وما فيها من محتوى غزير بالإبداع وينتج بأبهى صورة تجعلك تستمتع بالقصة ولو كنت بالغاً ، وخصوصاً عندما تتفكر فيها وما فيها وكيف وظّف الكاتب أفكاره ونسقها وأخرجها لتكون تحفة فنية.  وأخيراً وبعد طول انتظار قررت أن أنتقل من منطقة التذمر والانتقاد إلى الفعل والمشاركة ، وأطرح أولى محاولاتي الجدية في هذا المجال الملهم ، وهذه "مَليكة" بين يدي تحييكم :) ، بعد تعاون مثمر مع دار النشر المميزة آفاق و الفنانة المبدعة نهى جمال ، والمهندسة المتميزة منى زعرور التي نسّقت   وشبّكت وأهدتنا التسجيل الصوتي الرائع (الرابط هنا ) ، وكذلك الشاعر المبدع محمود عثمان الذي دققها لغوياً والصديق العزيز شحادة خرمة وبناته.    ويظل الشكر الوفير لأعز الناس ، زوجتي داليا وأطفالي ياسمين وآدم على إلهامهم المُطنب وتحفيزهم المُطرب.   وفي النهاية أرجو أن تلقى هذه المساهمة البسيطة القبول عند جمهور الأطفال الذين أحبهم وأحب كل شيئ يتعلق بهم. ...

"وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد"

ربما ينفطر قلب الذي سافر وتغرب في الغرب أكثر من غيره بما حدث في نيوزيلاندا، لأن المساجد هناك ليست فقط ملجأ للعباد بل ملتقى للشباب والشياب والبنين والبنات، نتزوج ونحتفل بالصيام والأعياد ، تطمئن القلوب هناك ويساعد المقيمون المستجدين من كل الأطياف والبلاد.  تتعرف على حاملي المسك من الأصدقاء ، ويفتح أبوابه أحياناً  ليستقبل الجمهور من جيران وزملاء.  ورغم الأسى والحزن الذي اعترانا حين تقمصنا إخواننا وهم يركعون أو يسجدون أو يجلسون، ومثل أصحاب الأخدود يقتلون ، فإننا متأكدين أنهم لن يسرقوا الطمأنينة من هناك، وستظل هذه المباني أو حتى الغرف الصغيرة منارات للهدى وملاذاً للصغار والكبار وللضعفاء والأقوياء. وحسبنا الله ونعم الوكيل ، "وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد" 

غزيَة

وهل أنا إلا من غزيَة إن غوت   غويت وإن ترشد غزيّة أرشدُ ما زلت أذكر هذا البيت من أيام المدرسة وكيف استهجنّا ببرائتنا حينها هذ الطرح الجاهلي. لكن يبدو أن الجاهلية مازالت شاهدة على أحداث معاصرة كثيرة ، فترى "دريد" ينتصر لقبيلته ولحزبه ولجماعته وعائلته وبلده ظالماً أو مظلوماً ، وكأنه فسر الأحرف العربية "حرفياً" وتجنّى على المعنى الحقيقي له.  حتى المثقفين و"عليّة" القوم صاروا يمجدون أو يتغاضون عن جماعاتهم أو من يحملون أفكارهم ، وكأن الحقائق ليست كذلك إلا إذا تطابقت مع رؤى أحزابهم وأفكارهم. للأسف يبدو أن "التناحة" العربية لم تروضها الموجات التنويرية التي مرت عليها ، ولم ترشد بعد ، بل انقسمت وتقسمت وتربصت ببعضها  على ساحة الشطرنج وصار كل حزب بما لديه فرحون.

لن تتعلم حتى تتواضع

‏ لا يقتصر أبو العريف  know it all  على الأكاديميين  ‏(وأنا لست بريئاً منهم :) والمثقفين المعروفين عادة بنقص التواضع المعرفي، لكن الخطير هو تلك الشريحة الأخرى التي لا تملك إلا "الإيجو" وقليل من المعلومات ، هؤلاء "المتعجرفون" ‏ يتفوقون بصوتهم وعادة ما يقاطعون تواضع المستمعين العارفين أمامهم ، فتراهم يتنطحون في كل جلسة ويعلقون ويفتون في كل شاردة وواردة بثقة زائدة. وقد أثبت ذلك العالمان داننج وكروجر في أبحاثهما العلمية، وسمي هذا التأثير باسمهما " تأثير داننج-كروجر" ، حيث يعيش الأشخاص ذوي القدرة    المنخفضة في وهم التفوق بسبب عجزه عن تقييم ذاته بشكل حقيقي وعدم درايته وضعف حصيلته العلمية العميقة التي قد يجادل فيها ويقاتل. وتنخفض هذه الثقة مع اكتساب المعرفة والخبرة (كما هو مبين في الصورة أعلاه) ، ثم ترتفع عند الخبراء وتصبح المشكله بالوهم المتعلق بافتراض سهولة فهم المسائل عند الآخرين ! ‏هذا السلوك لا يشكل خطورة على طالب العلم فقط بل أي إنسان يطمح في تطوير نفسه ولو كانت وظيفته بسيطة ! فهذا السلوك من شأنه إعاقة التعلم والتطور المستمر الذي يحتاج إلى...

6 طرق سريعة لتصبح أكثر إيجابية

1. غير الإطار أو الإتجاه -  تغيير الإطار بأن تنظر للجانب المشرق دائماً حتى لو كان عصيباً ، فرفض طلبك للدراسات العليا فرصة لتعزيز خبرتك الميدانية ، أما تغيير الاتجاه فهو سهل ولا يحتاج منك إلا تحويل تفكيرك لموضوع آخر وتشتيت انتباهك كالخروج لمشوار أو الاتصال بصديق. 2. استمتع باللحظات الجميلة -  تأمل وتحدث عن اللحظات الجميلة بحماس وسعادة حتى مع نفسك ، سترتاح آنياً وستزيد من حصيلة مفرداتك الايجابية أيضاً. 3. ضع منبهات -    أكتب بعض العبارات المحفزة وضعها حولك لتذكرك أن تظل إيجابياً ، ويمكن استخدام اقتباسات مميزة في هذا المجال. 4. ساعد الآخرين -  لن تكسب الأجر والثناء فقط بل ستشعر أنت بالسعادة والراحة.   5. اتصل بصديق -  السلبيون يحبون الانعزال ، أما الايجابيون فهم اجتماعيون ويحبون التواصل مع الأصدقاء ، وهنا الأصدقاء ليس بالعدد لكن الأهم الأصدقاء الصالحون المميزون. 6. قل شكراً -  فكر في النعمة التي رزقك بها الله دائماً وأظهر الامتنان ، وتفكر في المشاعر فهي أهم من الأحداث نفسها ، ولا مانع من كتابة بعض النعم لتخرج من جو المحن! * ...