الأحد، 17 نوفمبر 2019

ما أعظمهم وما أضعفنا مهما تقمصنا


يُنفض الغبار عن الركام ، يظهر الدمار للعيان ، يحزن الناس وتكتب البوستات وقد تخرج مظاهرات ، ثم تعود الحياة كما كانت وتنفضّ الجماهير ، فهذه سنة الحياة (كما قال) ، لكنها ليست كذلك عند المكلومين ، فالحياة عندهم انتهت لولا قوة الإيمان ونفحات الرحمن ، فالحياة عندهم ستستمر بسيناريو لم يكن أبداً في الحسبان ولن يحله النسيان ، ما أعظمهم وما أضعفنا مهما تقمصنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق