الأحد، 25 يونيو، 2017

العيد يوم فرح






هناك من يعشق الحزن ويتفنن في إخراجه وبهرجته فتراه يستذكر كل الحوادث والمصائب في الايام السعيدة فينكد  على نفسه واهله  بدل ان يفرح ويفرحهم ، وخصوصاً الصغار والأطفال في ايام العيد. وهي ايام قليلة تأتينا مرتين في السنة فحري بِنَا ان نجعلها مميزة واجمل بكثير من أية ايام اخرى مثل أعياد ميلادهم ، عيد الام (طبعا عيد الأب منسي مسكين:) والمناسبات والعطل الاخرى.   
صحيح أن هناك جروح عميقة على المستوى الشخصي في البيوت وعلى مستوى الوطن الأصغر والوطن الأكبر  لكن معظم الأحداث التي نعيشها هذه الايام مظلمة وأليمة ، حروب ومعارك وهذه سنة الحياة ، أوقات جميلة في الأعالي والقمم وأوقاتنا الْيَوْمَ قيعان وظُلَم ، لكن علينا ان ننظر ونتطلع الى الأمام ونستفيد من قصص نجاح الأمم
لماذا لا نحول الطاقة السلبية عند استذكار مصابنا ومصائب امتنا  الى إيجابية ومنهجية عملية ، بدل ان نقول اول او ثاني عيد بعد وفاة عزيز ،  فنمد أيدينا الى جيوبنا ونخرج صدقة لاهلنا المنكوبين وعن اهلنا المفقودين ونرفع اكفنا وندعو لهم بدل ان نتحسر عليهم ، فاستذكارهم يكون في اخراج الصدقات عنهم وفِي الدعاء اليهم باخلاص في سريرتنا قبل علننا
إذن لنفرح بفطرنا واستقبال العيد وحمد الله على توفيقه فيما عملنا ونسأل الله القبول ، ولنتفاءل ونعمل وننشر المحبة والخير وكل عام وأنتم بخير  

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية