السبت، 7 فبراير 2015

فهم التنفير

فهم التنفير     

اصبح موضوع "الفئة " التي تفكر بأنانية هينا فلقد كانوا يريدون الجنة لوحدهم و جماعتهم ، ينعتون الاخر بكل الصفات و يتكبرون عليه ب'ايمانهم' و قد يحزنون عليه في أحسن الأحوال  ، لكن في الفترة الاخيرة تطورت هذه الفئة و أصبحت فئات عجيبة ( اسما و فعلا)  ينظرون الى الكل كانه حطب جهنم و يعتقدون جازمين ان الصغير و الكبير دمه حلال ما لم يبايع او ... (ما حد بعرف) ! .  هذه الفئة هي المشهورة و احيانا 'المدعومة'  و التي يركز عليها بعض مؤسسات الاعلام العربي و العالمي لتنفير الناس و المسلمين أنفسهم من الدين الحنيف. 

سميتها فئة لكنها حقيقة فكرة أو أفكار سوداء تتلون و تتشكل احيانا في  جماعات و احيانا في أفراد و تتطور و تتبدل جلودها و لغاتها و الوانها حسب محيطها ، و للأسف نكتشف عبر وسائل التواصل الاجتماعي و نتفاجئ كما يبدو  ان حملة هذه الأفكار ليس بالعدد القليل !     

اما الفئة الطيبة الواعية ( الموجودة في كل مكان و وبلد و حزب ) فهي مقموعة من بني جلدتها قبل ان تكون مكممة من كثير من مؤسسات الإعلام . لانها تفكر بعالمية و تحاول ان تنشر نفحات من الانسانية ، تنظر الى الاخر بعين الرأفة و الرحمة و تعتبره بحاجة الى مساعدة فترمي له أطواق النجاة و تعتبره فرصة لزيادة الاجر و السلام ، تحاور و تناقش و مستعدة ان تستمر في ذلك لسنوات لان نيتها سليمة و رحيمة فهمت مبدأ ان الاطالة في الصلاة على الناس تنفير!  

حسام عرمان 
٧-٢-٢٠١٥

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية