الجمعة، 24 يناير 2014

الباب "العٓصِي"

الباب "العٓصِي"

احيانا نحاول فتح احد الأبواب عنوة و نجاهد و نصبر لكن دون جدوى ، فنحزن و نتأفف ، و نعلم بعدها ان وحشا كان بالانتظار لكن الله هيأ لنا و منعنا منه ، فنشكره و نحمده كثيرا ثم ننسى. اما اذا لم نعلم  بأمر الوحش نظل " نلَولِو" و نتحسر، رغم ان الأبواب الاخرى التي فتحت لنا حملت معها نسائم فردوسية.  

تأمل لو استأنسنا بنظرية الباب "العصي" ، و توكلنا على الله بعد الأخذ بالأسباب ، سواء كانت بنت فائقة الجمال رغبتها زوجة دون سواها او وظيفة حلمت بها في الليل والنهار.

تعودنا سماع الجزء الاول من الآية و هو {وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}  ونسينا  الجزء الثاني {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

الحمد لله

حسام عرمان 
23/1/2014


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية