السبت، 7 ديسمبر 2013

المعلم الفلسطيني


لطالما كان "الأستاز" الفلسطيني الشعلة التي لا تنطفئ ، بترول فلسطين الذي كانت تصدره إلى كثير من البلدان وقد سمعت هنا في الخليج الكثير من الإطراء على المعلم الفلسطيني ، و كأنه ماركة تجارية عالمية معروفة ومشهود لها بالجودة والإخلاص والإتقان.

أذكر أيام المدارس (يعني مش زمان كتير :) ) أنّا كنّا نعتبر المعلم القدوة الذي كاد ان يكون رسولا ، نعم لقد كان ، اسم رنان أكثر وقعاً على الآذان من كثير من المهن.  

ما باله اليوم أصبح المسكين الأنيق ، يقترن ذكره في الحوارات التي تتحدث عن أمثلة المكافح والمكابد في الأرض الطيبة ، بطل الملحمة التي تلخص قصة طحن لقمة العيش.

ميراثنا المتأصل في حب العلم والتعليم في فلسطين قد أصبح اليوم على المحك ، فالعلم والتعليم زاد المستقبل لكل فلسطيني ومازال يعتبره كثير من الآباء كالهواء والماء للأبناء. حامي أساس التعليم في خطر ولا شك أنه مظلوم ولا يمكن مساواته بالوظائف الأخرى بالحكومة التي قد لا تضيف قيمة استراتيجية معتبرة مثله.  

التعليم مهنة راقية لا يجب أن يدخلها إلا من هو ارتقى في العلم والخلق ، مجتهد ويعرف كيف يستفز الطاقات الشبابية الإيجابية ، يحتضن الإبداع ليفرخ قادة المستقبل ، هذا الرجل المحترم يجب ان يكون راتبه اكثر من محترم. خطان متوازيان مهمان  لابد من العمل عليهما معا؛ ١) تطوير مهارات المعلم ليرقى الى أعلى مستوى و ٢) زيادة راتبه الى أعلى مستوى. 

حسام عرمان
6/12/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق