الأحد، 9 يونيو 2019

لنرجع للقاعدة ونصلح الأساسات




هناك مطالبة شعبية دائمة في معظم الدول العربية للإصلاح التنظيمي والاقتصادي لتمكينها من تحقيق النمو الاقتصادي والأهداف الاجتماعية على نحو فعال ، ورغم وجود محاولات هنا وهناك إلا أن الشعوب لم تر أية نتائج إيجابية على أرض الواقع ، إما لتقاعس الحكومات أو لعدم توفر القدرات أو كثرة المؤامرات ، وحتى طفرة وفرة الموارد صارت عثرة في بعض البلاد. وبما أننا انتظرنا كثيراً ولم تسعفنا لا مبادرات بنك دولي ولا ربيع عربي ، لماذا لا ننظر في المرآة قليلاً ونرجع للقاعدة ونصلح الأساسات لأن التغير من الأعلى لن يكون مثل العصا السحرية ، فلا بد من أساسات متينة مستعدة لحمل الأمانة ودعم المسيرة ، صحيح أن طريقها طويل لكن العائد على الاستثمار بها كبير ، ولعل السوشيال ميديا تقرب المسافات وتنشر بذور الخير كالنحل والطير ، إذا وظفت جيداً !      

اجتهدت هنا ووضعت بين أيدكم أهم المبادئ التي في رأيي يمكن أن تبني لنا أساساً متنياً ومستداماً إذا بدأنا مبكراً مع الأسرة والمدرسة وحتى ضمن دوائرنا الضيقة لعلها تتسع تدريجياً: 

1. التأكيد على "قدسية" خلقي الصدق والأمانة . 
2. التمسك بإتقان العمل مهما صغر أو كبر.
3. احترام القانون وحقوق الآخرين.
4. التعاون ونشر الثقة بين الناس.
5. احترام الوقت واستغلاه على الوجه الأمثل. 
6. تعزيز حرية الرأي والاختيار. 
7. التفكير بالمستقبل وتعزيز ثقافة التخطيط. 


صحيح أنها ليست كافية للنهوض لكنها على الأقل تجعلنا جاهزين لتك اللحظة التي تتغير فيها الظروف وتولد قيادة فتية وإرادة سياسية فذة وإدارة مهنية ، وكما يقول العالِم لويس باستور (مبسترالحليب) "الحظ يحالف المستعدين" ، فلنكن مستعدين وناضجين.    




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق