الخميس، 22 مارس 2018

صحبتها لا تنتهي




تكررت "أمك" ٣ مرات، فصحبتها فوق كل من على الأرض دب وبأضعاف ولو كان الأب، كأنها فوقه في ثلاثة أضعاف، وحق لها ذلك.

صحبتها لا تنتهي، فطيفها حواليك، في قربك أو في غربتك، في فرحك أو حزنك، تتذكرها في كل مكان في البيت، عندما كنت تدخل إلى المطبخ متطفلاً، أو في الدراسة متعثراً، في أول عمل، في أول طفل، في مرضك وتعبك، وفِي كل عيد ميلاد.
صاحبتك وأنت في أحشاءها، أيقظتها ساعات وأعقت حركتها أشهر وسهرت وتعبت وما ذكّرتك يوماً بما فعلت ! 
فكيف لا تحسن صحبتها أو تبدّي أي مخلوق على صحبتها! صحبتها دائمة ولو بعد الممات ، لأن الإحسان لا يموت ولا ينتهي بحقهما لأنه "وولد صالح يدعو له". 
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق