الخميس، 3 سبتمبر 2015

لم نسوي البحر له يا عمر

لم نسوي البحر له يا عمر 

لم نسوي البحر له يا عمر ، فركبه الصغير ايلان على قارب مطاطي صغير هربا من براميل الموت او حرق المجرمين الى جحيم منتظر ، اما نحن فقلوبنا أصبحت أصلب من حجر ، يتأثر العربي ثم ينسى بعد ايام و لا يعلم انه قد يأتي عليه الدور ، بل ربما به سيبدأ الهول ان لم يتحرك و يساهم في الحل. 

صورة الطفل على الشاطئ تلعثم القلم قبل اللسان، تحرق قلوب الآباء و الأمهات في اي مكان ، سينام الطفل مرتاحا عند ربه و ستحرم من النوم العينان ، صمت مطبق لا نلوم فيه علماء السلطان و لا السلطان ، لكن الدعوة هنا الى العلماء الأحرار و الدعاة الكبار ، هذا العالم الذي بتطوره خرق السماء يعجز عن ولادة الشرفاء 

 نم يا حبيبي بسلام ، لكن صورتك ستظل تقد مضاجع العالم لايام ، الا من رحم ربك من بعض الدول و الشعوب التي استقبلت المهاجرين بحب و حنان ، اما من اعرض و نأى بجانبه فسيتجرع عذاب الضمير ان لم يتحرك. 

 الضجة الإعلامية (هذه المرة تحرك الاعلام العالمي و نشر الصور على غير عادته ) و هبة الجماهير من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و مختلف لغات التواصل يجب ان تحرك مبادرة سريعة لعقد قمة عربية او إسلامية عاجلة لتحديد حلول عملية يتم فيها مبدأيا تقسيم المهاجرين على الجميع ، و توفير المأوى الكريم لهم ، فما هو الا تشارك في الاجر الكبير و التنعم ببركة الأخوة و ليس تقسيم  للمخاطر و الأعباء.    

حسام عرمان 
٣/٩/٢٠١٥

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية