التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

المقاطعة يجب ان تستمر بدون مقاطعة

المقاطعة يجب ان تستمر بدون مقاطعة
موضوع المقاطعة للبضائع الإسرائيلية او الشركات العالمية الداعمة للاحتلال بشكل علني يشتد حينا و يتراخى احيانا بحسب درجة حرارة الأحداث ، فسرعان ما يتهاون الناس بحجج تافهة لن اذكرها او مصطلحات فخمة او رخيمة مثل اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على الاسرائيلي و الامر الواقع الخ.
الموضوع حقيقة بسيط و لا يحتاج الى عمل حملات رسمية او شعبية (مع انه يمكن تكون مفيدة على المدى القصير) لكن الأهم ان نتنفسه كل يوم كثقافة الثائر الذي لا يهدأ له بال حتى دحر الاحتلال ، نحن أشهر من اي مجتمع في انتشار الكلام من لسان الى لسان word of mouth حتى قبل وجود مواقع التواصل الاجتماعي بل حتى قبل هذا المصطلح الانجليزي ، انها قناعة الناس و ايمانهم بالموضوع حتى بعد انتهاء كل شيء ، و لو حتى زوال الاحتلال كلية.
معظم الشعوب تدعم صناعاتها الوطنية و ليس بغرض مقاطعة الاخرين ، و ذلك طبيعي جدا ، فمثلا لفت انتباهي انا شخصيا موضوع السيارات في مختلف الدول التي سافرت اليها (خصوصا ألمانيا طبعا) فتجد نسبة كبيرة منها صناعة محلية. في سوق صغير مثل فلسطين ، الأثر المادي كبير والمعنوي اكبر ، رغم ان صناعاتنا …

"من حظنا" و بركات أكناف بيت المقدس

"من حظنا" وبركات أكناف بيت المقدس
اثبتت السنوات الاخيرة ان سرعة التغيير و التطوير التكنولوجي ما زالت تؤثر بمنحنى "اكسبونانشيللي" حاد و في مختلف مناحي الحياة ، و من اهم الطفرات الجديدة هي مواقع التواصل الاجتماعي مجتمعة ، و ليس واحد بعينه. كنت قد تعرضت للموضوع من باب إدارة التكنولوجيا على المستوى الشخصي ، لكني اليوم أعرج عليه لاعلق على الأحداث الاخيرة في غزة و كيف ، باعتقادي، كان دورها مهما في عدة أمور حيث كشف المستور وما تميزت به سابقا التغطية القبيحة لجزء كبير من الاعلام العالمي بل احيانا تزوير الحقائق بمهنية و سيكولوجية عالية جعلت مواطن عادي في أمريكا يسب العرب من اول لحظة سمع بها بأحداث ١١ سيبتمبر ، كما حدثني احدهم حينما كان هناك وقت حدوثها.
اليوم يصنع الخبر من يصنع الحدث ، و يشاهد العالم الحدث بعيون الضحية و ليس ما يرينا الجلاد كما اعتاد ، لن يكتب "المنتصر" التاريخ بعد اليوم ، اصبح ذلك الان تاريخ ، لن يستمر برنامج "أرشيفهم و تاريخنا" الى وقت طويل ، لن ننتظر ٢٠ عاما حتى نكتشف الخيانات و المؤامرات و الاجتماعات و ما يجري تحت الطاولات. الحمد لله…