الجمعة، 24 يناير 2014

الباب "العٓصِي"

الباب "العٓصِي"

احيانا نحاول فتح احد الأبواب عنوة و نجاهد و نصبر لكن دون جدوى ، فنحزن و نتأفف ، و نعلم بعدها ان وحشا كان بالانتظار لكن الله هيأ لنا و منعنا منه ، فنشكره و نحمده كثيرا ثم ننسى. اما اذا لم نعلم  بأمر الوحش نظل " نلَولِو" و نتحسر، رغم ان الأبواب الاخرى التي فتحت لنا حملت معها نسائم فردوسية.  

تأمل لو استأنسنا بنظرية الباب "العصي" ، و توكلنا على الله بعد الأخذ بالأسباب ، سواء كانت بنت فائقة الجمال رغبتها زوجة دون سواها او وظيفة حلمت بها في الليل والنهار.

تعودنا سماع الجزء الاول من الآية و هو {وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}  ونسينا  الجزء الثاني {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

الحمد لله

حسام عرمان 
23/1/2014


الأربعاء، 1 يناير 2014

ما أهونه

ما أهونه ! 

عنوان سريع قبل قليل في الأخبار ان ٤٠ الف "قتيل" في سوريا في عام ٢٠١٣ ، دون ان احلل او يحللوا ، فالرقم وحده مرعب ، و كأن الانسان صار بلا قيمة و ما أهون ان يراق دم المسلم و كأن لونه رمادي لا يستنفر المشاعر التي قد تتأذى لمشاهدة دجاجة تذبح ، و إن للأكل . ها هي الأرقام اليومية التي لمحناها مر الكرام قد تجمعت  لتنادي من جعلوا أصابعهم في آذانهم!   

حسبي الله و نعم الوكيل