التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

نقمة النسيان

نقمة النسيان
لا أذكر منذ متى صليت على كرسي في يوم الجمعة ، يبدوا أنها كانت أيام الشباب حين كنا نلعب الكرة ونصاب ، في حالتي أصاب أكثر مما العب:) ، كانت أمي رحمها الله ينفطر قلبها عندما كنت أهرع إليها وأريها إصابة كل يوم لأحصل على بعض الاهتمام الحقيقي. اليوم وقد كبرنا "شوي":) وأمي ليست معي ، لكن تقدير ورحمة الله في التعويض وإدارة حياتنا بما هو خيرا لنا أمرعظيم وجدير بالتفكر، فلقد حظيت باهتمام أهلي وولدي فمثلا عناق ادم وياسمين لي لوحده كان نعيماً مقيماً.  
المهم أن هذه الاصابة البسيطة بركبتي ذكرتني كم أن جبروت الانسان وزهوته فارغ خيالي. إنه بالون قد يبدو كبير الحجم جميل اللون يخطف الابصار لكنه واهن رقيق فدبوس صغير وينتهي كل شيئ.   
تأملت وتألمت كيف أننا نعيش ونلهو ونعتبر النعم وكأنها مسلمّات (take ‘em for granted) نستخف بها وقد تمر سنين ولا نشكر أو نذكر لكن عند المصاب البسيط أو الجلل ينكشف الحجاب فجأة ونبدأ بالتأمل وننظر للاخرين المحرومين من بعض النعم كالقدرة على المشي أو النظر أوغيره بعين الزاهد الورع المتقمص عاطفياً ووجدانياً.   
أقول ، ولنفسي أولاً ، لماذا يجب أن ننتظر حتى تأتين…

مشاريعنا الصغيرة

مشاريعنا الصغيرة
كنت في زيارة صديق قبل فترة وجيزة في مكان ما! وبينما أنا في الباب ناطر ، سمعت صواعق من مسبات ومصطلحات تقشعر لها الأبدان ومن جميع المستويات والسمات ، فنظرت وإذا بهم مجموعة من الصغار يلعبون وبالشتم يتفننون ... تأملت وتألمت في مستقبلهم كيف سيكون؟ ... أتساءل؟ ، أين أباء وأمهات هذه البراعم الصغيرة التي ستكون صبغة المجتمع القادم قيادة وشعباً ... إن تأسيس النشأ الصغير على الخلق الكريم والفكر المتقد الحكيم سيسهم في تشييد صرح عظيم ، أما تركهم للشارع أو لقدوة سقيم سيكون حتماً ردماً سحيق ومشروعاً غير عقيق ... وظيفتنا كأولوياء أمورأومشاريع أولوياء أمور لا تقتصر على بناء الجسد والاهتمام بتوفير الأمور المادية لأبناءنا رغم أهميتها ليكونوا أصحاء أقوياء فهم خير من غيرهم كما ذكر رسولنا الكريم، ولكن الاهم والأولى بناء الشخصية المتزنة المستقلة القادرة المساهمة ذهنيا كما هي بدنياً. قد قيل أنه في خلال الـ 18 سنة الأولى من عمرنا وعلي افتراض نشأتنا في عائلة ايجابية لحد معقول يكون قد قيل لنا أكثر من 148000 مرة كلمة لا أو لا تعمل ذلك ، وعدد الرسائل الإيجابية فقط 400 مرة. وكل هذا الكم الهائل من الر…