التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2020

حافظ مش فاهم

  كنت استمع هذا الصباح إلى برنامج على راديو حياة الأردنية الراقية ‏حيث يتصل الناس ليعلقوا على منصة التعليم الإلكتروني، تعجبت مثل المذيع من التعليقات العجيبة والإنتقادات الرهيبة دون تحديد مكامن الخلل، وما لفت انتباهي أن أحدهم قال السبب هو ابتعادنا عن الكتاب والسنة فطلب منه التوضيح فذكر له الحبة السوداء كمثال مما أربك المذيع! ‏ ‏وهذا يدل أن بعض الناس تحفظ ولا تفهم ما تحفظ، ‏صحيح أنهم على بساطتهم يحبون الدين العظيم وهم صادقين، لكنهم يحفظونه ولا يفهمونه، ‏وعندما يريدون الدفاع عنه يشوهون صورته في أذهان الناس وهم لا يشعرون كما حدث مؤخراً مع المعلم الفرنسي. ‏يبدو أننا مازلنا بحالة بحاجة إلى وقت طويل حتى نرتقي بالوعي العام والفهم المستنير والفكر الغزير لديننا العظيم، نتسابق في حفظ القرآن لكننا ‏نبتعد عن تعاليمه، نقرأ ونحفظ "يتفكرون ... يبصرون ... يفقهون ... يعلمون ...يعقلون ... " ‏لكننا لا نَعمل بها مثلما فعل الأوائل القادة الأولين والعلماء الآخرين الذين فهموا الآيات التي في السطور والآيات في الآفاق حولهم من ظواهر طبيعية ‏وإنسانية واقتصادية فحققوا نجاحات عالمية.

العشب الأخضر

The grass is always greener on the other side هذه المقولة المشهورة "العشب دائماً أكثر اخضراراً على الجانب الآخر من السياج" هو حال الناس الساخطين من حالهم ويهربون من واقعهم ويسرحون في حال الآخرين معتقدين أنهم أحسن حالاً فيصيبهم الهم والغم وقد يصل إلى الاكتئاب، وينسون أنهم لا يعلمون حقاً ما يجري على الجانب الآخر (خصوصاً إذا كان مصدرهم الوحيد هو مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحتوي إلا أجمل الصور وأحلى المناسبات والسفرات، وهذا طبيعي). ولأن هذه الظاهرة النفسية موجودة ومؤثرة بشكل سلبي علينا جاء التوجيه القرآني بشكل واضح وصريح على تجنب ذلك وخصوصاً   أن هذه النعم دنيوية زائلة وقد تفتن صاحبها إن لم يكن من الشاكرين:"وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ". أما النقطة الثانية فهي تجاهل الناس لأرضهم الخضراء الجميلة التي أهملوها ولم يتأملوا في خيراتها وثمارها ولم يسقوها وشغلهم مراقبة الناس "فماتوا هماً"، ولو أنهم جلسوا ببساطة وكتبوا نعم ا

10 نقاط وراء نجاح زووم الباهر

  كتبت الصحف في أول الشهر أن    إيريك يوان مؤسس زووم غني في يوم واحد 6.6 مليار دولار وفي شهر مايو كتبت أن القيمة السوقية تزيد عن أكبر من سبعة خطوط طيران في العالم (حيث انقلب الحال حينها بسبب تعذر السفر)! السؤال: كيف تفوق هذا التلميذ الصيني على أساتذة الأعمال في أمريكا؟ عشر نقاط بسيطة كان لها الدور الأكبر: 1.      يوان اكتسب خبرة طويلة في هذا المجال خلال عمله في شركة عالمية متخصصة هي ويب إكس قبل شراءها من سيسكو. 2.      البساطة وسهولة الاستخدام (فلسفة ستيف جوبز في أبل ولاري بيج في جوجل). 3.      الاستعداد لاغتنام الفرصة الذهبية (جائحة كورونا) وكما يقول باستيور "الحظ يفضل المستعدين". 4.      تقديم جودة عالية مقارنة بما يدفعه الزبون.   5.      تخصص في خدمة محددة وواضحة وأهم ما يحتاجه الزبون. 6.      إتاحة 40 دقيقة كانت كافية أن يذوق المستخدم حلاوة التجربة ويعتنق الخدمة. 7.      دخول سريع للمستمعين من خلال المتصفح دون الحاجة لتنزيل التطبيق (لم نعلم ذلك عن المنافسين لإلا بعد حين) 8.      تشتت وتردد المنافس الأكبر مايكروسوفت وعدم وضوح خدماته عن طريق سكايب للأعمال ثم لاحقاً عبر تيمز