التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2020

كيف نحفّز أبناءنا الطلاب على حب التعلم ولو عن بعد

يقول بروفيسور آدام جرانت في مقالته الأخيرة في نيوويرك تايمز أن النجاح في المدرسة والحياة بشكل عام يعتمد على مقدار ما نريد أن نتعلمه أكثر مما نعرفه. ويكمل أحد أعلى أهداف التعليم هو تنمية واستدامة الدافع الداخلي للتعلم وهذا ما أكدته دراسات عديدة في هذا المجال شملت أكثر من 200 ألف طالب بينت أن الفضول هو الأساس.لكن المشكلة في إثارة الفضول لدى الطلاب عن بعد صعب وهنا يقترح جرانت 3 خطوات:1.الغموض: خلق فجوة بين ما يعرفه الطلاب وما يرغبون بمعرفته.2.الاستكشاف: تصميم مشاريع تشجع الطلاب ليبحثوا بأنفسهم عن الأجوبة.3.المعنى: ربط المفاهيم بأهميتها في الحياة العملية.وهنا أذكر مثال بسيط طبقته في البيت مع أطفالي وهم صغار، حيث جعلت مغناطيس يحرك آخر من تحت الطاولة وكأنه سحر (الغموض)، ثم قلت لهم أن هذا المغناطيس له قوة جذب خفية على بعض الأشياء، ما هي؟ (أثرت فضولهم للاستكشاف) أعطيت كل واحد منهما مغناطيس وطلبت أن يتجولا بالبيت ليفحصا الأشياء ويكتبا في جدول ما الذي جذبه المغناطيس. أم المعنى فسأترك لكم الحديث مع أطفالكم عن تطبيقات المغناطيس العديدة في الحياة (أرجو أن أكون أثرت فضولكم أنتم هنا J) في حال وددتم …

الحركة والابداع

يقول جون رايتي في كتابه "العلم الحديث في التمرين والدماغ" أن التكنولوجيا والشاشات جعلتنا ننسى أن الإنسان ولد ليتحرك لكننا نستمر بتصميم كل شيء حولنا ليخدمنا دون أن نتحرك. وهذا في نظره خطير على أدمغتنا لأن الدراسات كما يقول بينت أن تحريك عضلاتنا ينتج بروتينات تنتقل بالدم إلى الدماغ، حيث تلعب أدواراً محورية في آليات عمليات التفكير العليا لدينا. ولا شك أن الابداع أكثر المتضررين من الخمول والجلوس وما أطولها هذه الأيام بسبب اقتحام التكنولوجيا بيوتنا "من غير إحم ولا دستور" ومكاتبنا وجيوبنا بل ينام بعضها في سريرنا وفاقم المشكلة أكثر هذه الجائحة اللئيمة. نشرت جامعة ستانفورد دراسة عنونتها بشكل لطيف "أعط أفكارك قدمين" وبينت الأثر الإيجابي الكبير للمشي على تعزيز الابداع وخصوصاً المرتبط بالتفكير التشعبي وهو الأهم في الابداع حيث تتم عملية توليد الأفكار. وقد بينت الدراسة أن نسبة الإبداع لدى الأشخاص الذين تحركوا ومشوا زادة بمقدار 60%. لذلك أصبح من الضروري أن نلزم أنفسنا بروتين فيه حركة ولو حتى مشي خفيف إذا كنا لا نحب الرياضة، فنمط الحياة الصحي يطيل العمر عشر سنوات إضافية…

اعقلها وتوكل

نعيش فترة عدم استقرار هذه الأيام وخوف من المتغيرات والمجهول بسبب جائحة كورونا، ونسأل متى ستنتهي؟ هل سأمرض؟ هل سأفقد عملي؟ متى سيجدون الدواء؟  فلاسفة اليونان والعلم الحديث يبين أن باستطاعتنا تغيير ذلك أو على الأقل التخفيف من وطأته، أما اليابانيون (بزيدوها شوي) فيقولون يمكننا الاستمتاع به! تخيل اسطوانة في أعلى منحدر، الجاذبية ستضمن أن تبدأ الأسطوانة في التدحرج، لكن شكلها يحدد مدى سلاسة وسرعة دورانها، أي لا يمكننا التحكم في المنحدر أو الجاذبية، لكن يمكننا التحكم في شكل أسطوانتنا، وهي حالتنا الذهنية. إذن الحل باختصار زيادة درجة احتمالك للمجهول، وحسب مفهوم ستويك اليوناني (وأنصح القراءة عنه) "غيّر ما تستطيع وتقبل ما لا تستطيع تغييره" وبثقافتنا الموضوع أقصر وأجمل "اعقلها وتوكل".لقراءة المقالة كاملة بالإنجليزية هنا