السبت، 12 نوفمبر 2011

المهم بيتي نظيف


المهم بيتي نظيف

تأملت وتألمت ... وانا أمشي في في بلدي الحبيب ، في كل يوم لابد وأن تقع عيني على سوء .. فكل زاوية خالية من بناء أو رصيف هي مكب قمامة صغير .. غريب !! ترى الصغير والكبير ... يرمي بعقاب السيجارة والعلبة (وأحيانا الزجاجة!!) الفارغة في الشارع ... ورأيتهم يلقون بقمامتهم أمام بيوتهم رغم وجود الحاويات؟ أحاول أن أفهم ... لا أستطيع ... أهو كسل أم أنانية ... أخبروني .. فبيوتهم نظيفة جداً ، لماذا اذن ؟ ... ألا نحب أن نرى الأماكن والأشياء جميلة ؟ من منا لا يحب الجمال؟ أراه متعة و نعمة من الخالق الذي يحب الجمال فهوغذاء للعين والروح .
نجلس في منتزه أو مكان عام (الحديقة الايطالية في نابلس مثلاُ) ثم نترك المكان خلفنا مكرهة صحية (مزبلة) رغم أنه كان نظيفاً عندما جلسنا. السؤال: ألا نحب أن نجده نظيفا ان عدنا مرة أخرى؟ أم أننا لن نعود أبدا؟  هذا الذي يسمى مكان عام هو بيتنا الثاني ان لم يكن الأول !

هذه الظاهرة التي قد يظن البعض أنها بسيطة لكني أراها حَرية بالتمعن ! فالدين والعرف والأخلاق والتربية بل الفطرة ترفض كل ذلك ، أم أننا نبتدع ونأبى !!

تأثرت كثيرا عندما سألت بريطانية كانت قد زارت رام الله (المفروض الأنظف) عندما كنت هناك، فأول ما أشارت اليه وبصراحة تلك الظاهرة المفروض ان تكون غريبة علينا نحن أهل "النظافة من الايمان" ، خلتها ستذكر حسنة ، فلنا الكثير ولكن هذا ما حدث.
اذن يا ايها الرئيس والصغير والكبير  .. كلنا مسؤول عن التغيير ..
نحن مسؤولون و مطالبون بأن لا نظل في دائرة السكون ولو بكلمة طيبة فهي كشجرة طيبة. فلنضرب بلسان معسول ولطافة أنيقة عل كل يد جهلت أو تجاهلت وليكن لنا دور ، فنحن لم نكن أبدا أمة "اللهم بيتي" ! 









التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية